العودة للتصفح مخلع البسيط الرمل الكامل مجزوء الخفيف الطويل الوافر
ولد الشفيع
أحلام الحسنفرحَ الرّبيعُ مفاخرًا يتجدّدُ
وغدا الزّمانُ نضارةً تتجسّدُ
واستبشرت نُجمُ السّماءِ قُدومَهُ
ورسالةُ السّموَاتِ تسْجدُ تحمدُ
جبريلُ حارسُ مهدهِ مُتنوّرًا
يدعو لهُ الرّوحُ الأمينُ يهدهدُ
وقفت صفوفُ الحورِ حاضنةً لهُ
كم حارسٍ للمهدِ عينًا يرصدُ
وُلدَ الشّفيعُ وجبرئِيل مُكبّرًا
هو رحمةٌ للعالمينَ ستُحمدُ
جمعَ الجمالَ مع الخصالِ كأنّها
رُكنُ الرّشادِ هدايةً و يُسدّدُ
وجمالُ يوسفَ ذاكَ بعضُ جمالهِ
وعظيمُ أخْلاقٍ فمنهُ تُشيّدُ
يا أُسْوةً للعالمينَ وقُدوةً
بكَ نهتدي بكَ نقتدي بكَ نُرشَدُ
كملت سموّ عبادةٍ أسماؤهُ
محمودُ فعلٍ والنّبيّ محمّدُ
قومي أمينة دثّري لمحمّدٍ
نزلَ الأمينُ على النّبيّ يُوَحّدُ
ورَدَ الحياةَ نبوّةً ورسالةً
لكرامةِ الإنسانِ يحفظُ يسْعدُ
أمُّ القُرى الأوثانُ فيها زُلْزلتْ
نورٌ كساها واستهلَّ المولدُ
ألأنبياءُ تفاخرت بأُصولهِ
هل مثلُ مولدهِ الموالدُ تُولدُ
فكأنّهُ النّبعُ الأصيلُ لمجدهمْ
وكأنّهم فرعٌ لهُ قد أُولدوا
يشتاقُ فردوسُ الجنانِ مقامَهُ
محمودُ أمرِ شفاعةٍ وسَتَشهدُ
صلواتنا من دونهِ مرفوضةٌ
ألموتُ لا يُفني حياتكَ أحمدُ
أيموتُ منْ ملكَ القلوبَ بذكْرهِ
تفنى الملوكُ وذكرُهُ سَيُخلّدُ
يا خاتم الرّسلِ الكرامِ كرامةً
يا رحمةً نزلت تُبشّرُ تُسْعدُ
فتنُ الغياهبِ ها هيَ استعرتْ بنا
ألعُذرُ يصعبُ والشّعوبُ تشرّدوا
فيضانُ دمْعِ أمومةٍ مثكولةٍ
نارٌ عليهم كم تقومُ وتقعدُ
وتأزّمَ الإنسانُ في أوطانهِ
ألمسلمونَ متوّهونَ محمّدُ
لعبتْ بأُمّتكَ الخُطوبُ فأقبرتْ
جَهِدَ البلاءُ فلن تُمدُّ لهم يدُ
ضاعَ السّلامُ وبالأمانِ تهاونوا
حتّى الأجِنّةَ في البطونِ تُهدّدُ
يا مهْبطَ الملكِ المُطاعِ ورَحلهِ
لولاكَ جمعٌ في جهنّمَ يُخلدُ
ضجَّ الشّبابُ وشابَ من تدميرهِ
ليتَ الهناءَ كما الطّيورِ يُغرّدُ
لشفاههم ياليتَ ترجِعُ بسْمةٌ
هذا الحنينُ لوَكْرهِ يتوَدّدُ
أيّامُهم كم تشتكي بمرارةٍ
عدلًا وأمنًا مُعدمًا يتمرّدُ
ضاعت حقوقُ طفولةٍ وبراءةٍ
نشكو إلى ربّ لنا ما يُوجدُ
ياربَّ أحمدَ مُصطفاكَ ونسلهِ
هذي أيادينا وأنت الأجودُ
قصائد مختارة
لو كان ما زخرفوا وقالوا
المكزون السنجاري لَو كانَ ما زَخَرفوا وَقالوا لِلدينِ تَبدو بِهِ الأُصولُ
أيها المغرور في مدح ذكا
مساعد الرفاعي أيها المغرور في مدح ذكا ليس للشمس على البدر رجوح
يا مالكا قد عز في سلطانه
الحراق يا مالِكاً قَد عَزَّ في سُلطانِهِ وَتَقاصَرَ الكُرَماءُ عَن إِحسانِهِ
أنت يا كامل الحجا
ابن الوردي أنتَ يا كاملَ الحجا والكلامِ المصحَّحِ
أقول لصحبي حين كررت نظرة
الأبيوردي أَقولُ لِصَحبي حينَ كَرَّرتُ نَظرَةً إِلى رَملَةٍ مَيثاءَ تَندى ظِلالُها
غدا في الجيرة الغادين لبي
الشريف الرضي غَدا في الجيرَةِ الغادينَ لُبّي جَميعاً ثُمَّ راجَعَني وَثابا