العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الرجز المتقارب
ولحية ذات أصواف وأوبار
ابن الروميولحيةٍ ذاتِ أصوافٍ وأوْبارِ
منها يُحاك أثاثُ البيت والدارِ
منها متاع إلى حينٍ لصاحبها
وللعيال وللإخوان والجار
قصائد مختارة
رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت
الأبيوردي رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْ بِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها
ورب أخ ليست بأمك أمه
عبد الله بن معاوية وَرُبَّ أَخٍ لَيسَت بِأُمِّكَ أُمُّهُ مَتى تَدعُهُ لِلرَوعِ يَأتيكَ أَبلَجا
بعالج بات هم النفس يعتلج
أبو العلاء المعري بِعالِجٍ باتَ هَمُّ النَفسِ يَعتَلِجُ فهَل أَسيتَ لِعَينٍ حينَ تَختَلِجُ
أبا سعيد جنب العتابا
المتنبي أَبا سَعيدٍ جَنَّبِ العِتابا فَرُبَّ رائي خَطَءٍ صَوابا
لقد آن أن نتقي خالقا
ابن حجر العسقلاني لَقَد آنَ أَن نتّقي خالِقاً إِلَيهِ المآبُ ومنه النشور
الليل
فاروق شوشة ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر,