العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الرجز الطويل مجزوء الرمل
وكوم تنعم الأضياف عينا
الفرزدقوَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً
وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا
حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ
إِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا
كَأَنَّ فِصالَها حَبَشٌ جِعادٌ
تُخالُ عَلى مَبارِكِها جِفالا
لِأَكلَفَ أُمُّهُ دَهماءَ مِنها
كَأَنَّ عَلَيهِ مِن جَلَدٍ جِلالا
أَرِقتُ فَلَم أَنَم لَيلاً طَويلاً
أُراقِبُ هَل أَرى النِسرَينِ زالا
فَأَرَّقَني نَوايِبُ مِن هُمومٍ
عَلَيَّ وَلَم يَكُن أَمري عِيالا
وَكانَ قِرى الهُمومِ إِذا اِعتَرَتني
زَماعاً لا أُريدُ بِهِ بِدالا
فَعادَلتُ المَسالِكَ نِصفَ حَولٍ
وَحَولاً بَعدَهُ حَتّى أَحالا
فَقالَ لِيَ الَّذي يَعنيهِ شَأني
نَصيحَةَ قَولِهِ سِرّاً وَقالا
عَلَيكَ بَني أُمَيَّةَ فَاِستَجِرهُم
وَخُذ مِنهُم لِما تَخشى حِبالا
فَإِنَّ بَني أُمَيَّةَ في قُرَيشٍ
بَنَوا لِبُيوتِهِم عَمَداً طِوالا
فَرَوَّحتُ القَلوصَ إِلى سَعيدٍ
إِذا ما الشاةُ في الأَرطاةِ قالا
تَخَطّى الحَرَّةَ الرَجلاءَ لَيلاً
وَتَقطَعُ في مَخارِمِها نِعالا
حَلَفتُ بِمَن أَتى كَنَفَيهِ حِراءٍ
وَمَن وافى بِحُجَّتِهِ إِلالا
قصائد مختارة
منحتكم صدق المودة كاملا
أبو الفتح البستي منحْتُكُمُ صِدْقَ المَودَّةِ كامِلاً وكانَ جَزائي عندَكُمْ ظاهِرَ النَّقْصِ
شغفت بداية لي اشتهيها
ابو الحسن السلامي شغفت بداية لي اشتهيها وما فيها عن الوصل امتناعُ
جبريل أهدى لنا الخيرات أجمعها
الأخضر اللهبي جِبريلُ أَهدى لَنا الخَيراتِ أَجمَعَها إِذ أَمَّ هاشِمَ لا أَبناءَ مَخزومِ
سقى العقيق فالديار فاللوى
الهبل سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوى سحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى
أرى ابن عنين والبها مذ توليا
ابن عنين أَرى اِبن عُنين وَالبَها مُذ توليا عَلى الناسِ وَلَّى الخَيرُ عَن كُلِّ مُسلِمِ
كل من حاز سرورا
ابن لنكك كل من حاز سرورا أو نعيما هو فيه