العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
وكنت رفعت السوط بالأمس رفعة
حميد بن ثور الهلاليوَكُنت رفعت السوط بِالأَمسِ رفعةً
بِحيث الرحا لما اتلأَب كَؤُودُها
فَما زال سَوطي في قِرابي ونُمرقي
وَما زلت مِنهُ في عَروضٍ أَذودُها
فَدَته المطايا الحافِداتُ وقَطَّعَت
نِعالاً لَهُ دونَ الإِكام جُلودُها
وَصَهباءَ مِنها كالسَّفينةِ نَضَّجَت
بِهِ الحَملَ حَتى زادَ شَهراً عَديدُها
طَوت دونَ مثلِ القلب مِنها ألفَّةً
كأَرديةٍ من بِركَةٍ تَستَجيدها
فَلمّا أَتى عامانِ بَعدَ فِصالِهِ
عَن الضّرع واحلولى دِماثاً يَرودُها
فَصافَ صَنيعاً يَمتَري أَرحبيةً
مَكوداً إِذا ما استفرغ الخُورَ جودُها
رَماهُ المُماري بِالَّذي فَوقَ سِنِّهِ
بِسنٍّ إِلى عُليا ثَلاثٍ يَزيدها
وآنسَ مِن كُلانَ شُمّاً كأَنَها
أَراكيبُ مِن غَسّانَ بيضٌ برودُها
يُقَحِّم من غَرّا أَقاحيمَ عَرَّضَت
لَهُ تَحتَ لَيلٍ ذي سُدودٍ حُيودُها
تَغَلغَلَ سَهمٌ بَينَ صُدَّين أَشخَصَت
بِهِ كفُّ رامٍ وجِهة لا يُريدها
فَجاءَت بِمثلِ السابريِّ تَعجَّبوا
لَهُ والثَّرى ما جَفّ عَنهُ شُهودُها
حُبيشاً فسلانَ الظِّباءِ كأَنَّما
عَلى بَرَدٍ تِلكَ الهُشوم يَجودُها
فَقَرَّبتُ مَفسوحاً لِرحلي كأَنَّهُ
قَرا ضِلَعٍ قَيدامُها وَصُعودُها
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ