العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل المتقارب الرجز
وكم من بخيل قد تأدب حيلة
ابن الروميوكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلةً
ليحجم عنه المادحون فأحجموا
إذا فكروا في مدحه ذات بينهم
فمنهم أخو التغريد والمتلوِّمُ
يقولون من يُهدي إلى البحر حليةً
ومخرجها منه وفي ذاك مزعمُ
أتى البخلَ من بابٍ لطيفٍ ومسلكٍ
خفيٍّ عن المقتصِّ لا يُتوهَّمُ
فأفحم عنه كل طالب حاجةٍ
وليس عليه لامرئٍ متكلَّمُ
إذا زاره من طالبي العرفِ مادحٌ
هجا شعره بالحق لا يتجرمُ
فحاول معسور المديحِ وصعبه
بمنزورِ جدواه ولا يتذممُ
منوعٌ وجيزُ المنع غيرُ مدافعٍ
يرى أن وشك المنع أمضى وأصرمُ
بخيلٌ بجدواه بخيلٌ بأن يُرى
نسيم المُنى من نحوه يَتَنَسَّمُ
قصائد مختارة
وددت بأن القلب شق بمدية
ابن حزم الأندلسي وددتُ بأنّ القلبَ شُقَّ بِمُديَةٍ وأُدخِلتِ فيه ثم أطبِقَ في صدري
ألم تر أن الحي فرق بينهم
شبيب بن البرصاء أَلَم تَرَ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُم نَوى يَومَ صَحراءِ الغُمَيمِ لَجوجِ
لما شدت الورق على الأغصان
صفي الدين الحلي لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِ بَينَ الوَرَقِ
رمس به من آل طنبة راحل
إبراهيم اليازجي رَمسٌ بِهِ مِن آلِ طُنبةَ راحِلٌ بَلُّوا ثَراهُ بِالدُموعِ الذُرَّفِ
لو كان للشكر شخص يبين
علي بن الجهم لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ إِذا ما تَأَمَّلَهُ الناظِرُ
قل لليالي ما أردت فاصنعي
ابن الأشد البهدلي قُل لِلَيّالي ما أَرَدتِ فَاِصنَعي إِنَّ الَّذي أَبلَيتِهِ لَن يَرجِعِ