العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
وكم قد تركنا في دمشق وأرضها
نافع بن الأسودوَكَم قَد تَرَكنا في دِمَشقَ وَأَرضَها
من أَشمَطَ موتورَ وَشَمطاءَ ثاكِلِ
وَعانِيَةٌ صادَ الرِماح حَليلَها
فَاِضحَت تُعَدُّ اليَومَ إِحدى الأَرامِلِ
تَبكي عَلى بَعلٍ لَها راحَ غاوِياً
فَلَيسَ إِلى يَومِ الحِسابِ بِقافِلِ
وَإِنّا أُناسٌ ما تُصيبُ رِماحُنا
إِذا ما طعنا القَومَ غَيرَ المَقاتِلِ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ