العودة للتصفح

وكم ظل مدلجاً نحو لذة

ابن الساعاتي
وكم ظلَّ مدلجاً نحو لذَّةٍ
وليل الأسى وحفُ الهيادب داجِ
فأهديتهُ إلي المنى وهديتهُ
وما ضلَّ سارٍ يهتدي بسراج