العودة للتصفح

وقف عليك دموعي أيها الطلل

عبد الحليم المصري
وَقفٌ عليك دموعي أيها الطلل
عيني إليك وقلبي للأولى رحلوا
أرسلت بالعين في سقياك هامية
وفي الطلول البوالي ترسل المقل
لولا بقية أطلال لمال عَرَفت
عيوننا أين كانت دورُنا الأُوَل
ليت الأحبة حين البعد طاح بهم
أدناهم الشوق أو أقصاني الأجل
يا عالماً بالهوى أرشد فتاك إلى
غير البكاء فقد ضاقت به الحيل
تبكى على دورهم مثلى وتعذلني
أن أبكها وكلانا خطبه جلل
يا أيها الطلل المزورّ جانبه
هوِّن عليك كلانا بعدهم طلل
وقفتَ باليم رسماً لاحراك به
واليم مضطرب والموج مقتبل
رَيَّاك من جنة الفردوس سارية
وأنت كالركن فيه تحمد القبل
الدهر ملّ وآي الدهر كامنة
في وجهك الطلق لا يبدو بها ملل
قرأت فيهن سر العالمين فيا
شتان ما بين من قالوا ومن عملوا
فمن يجاريك فيما شدت يا أنس
المرء مرتحل والذكر مقتبل
قصائد حزينه البسيط حرف ل