العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الوافر الخفيف
وقعت في الـ .. ؟!
خميس لطفيوقَعْتُ في الحبِّ يا صديقي !
وغرَّني ، أولُ الطريقِِ
وكنتُ بالأمسِ مثلَ طيرٍ
محلِّقٍ في السما طليقِِ
أحيا على صورةٍ بذهني
لمجدها الغابرِ العريقِِ
رسمتُها ، والخيالُ يُضفي
بعضاً من السحرِ والبريقِِ
أحببتُها ، منذ كنتُ طفلاً
وخِلْتُها حُبِّيَ الحقيقي
وكان مَن ينتمي إليها
يقول لي إنَّه شقيقي
مليارُ قلبٍ لها ولكنْ
من حبِّها لا أبلُّ ريقي
كأنها زهرةٌ وماتت
وأصبحت دون ما رحيقِ
باللامبالاة حيَّرتني
وحار ، في بَردِها ، حريقي
راحت ، على الشطِ ، في سباتٍ
وكنتُ في البحر كالغريقِ
ناديتُها : الموجُ صار أعلى
أموتُ ، يا أمتي ،استفيقي.!
فلم تُجبْني ، بل استمرَّت
تغطُّ في نومها العميقِِ
وفي المحيطِ استقرَّ صوتي
وضاع في البحر والمضيقِِ
***
وقعتُ في الحبِّ ؟ أم تُراني
قد عشتُ في الوهمِ ،
يا صديقي .؟!
قصائد مختارة
قصر الدبارة هل أتاك حديثنا
حافظ ابراهيم قَصرَ الدُبارَةِ هَل أَتاكَ حَديثُنا فَالشَرقُ ريعَ لَهُ وَضَجَّ المَغرِبُ
أطوار
محمد حسن فقي تخَيَّلْتُ أَنَّي عِشْتُ مِن قَبلُ حِقْبَةً وأَنَّ حَياتي واقِعٌ يَتَكَرَّرُ!
وبالمسجد الأقصى الإمام الذي اهتدى
الفرزدق وَبِالمَسجِدِ الأَقصى الإِمامُ الَّذي اِهتَدى بِهِ مِن قُلوبِ المُمتَرينِ ضَلالُها
إذا قيل إن الفتى ناسك
أبو العلاء المعري إِذا قيلَ إِنَّ الفَتى ناسِكٌ وَرامَ الجَمالَ فَلا نُسكَ لَه
ألم أقسم عليك لتخبرني
النابغة الذبياني أَلَم أُقسِم عَلَيكَ لِتُخبِرَنّي أَمَحمولٌ عَلى النَعشِ الهُمامُ
أشتهي الساقيين لكن قلبي
ابو نواس أَشتَهي الساقِيَينِ لَكِنَّ قَلبي مُستَهامٌ بِأَصغَرِ الساقِيَينِ