العودة للتصفح البسيط الكامل الرجز البسيط الطويل الطويل
وقضيب كأنه نفحة المسك
البحتريوَقَضيبٍ كَأَنَّهُ نَفحَةُ المِس
كِ عَلى زَهرَةٍ غَدَت بَينَ غُدرِ
تَتَكَفّا بِهِ ريِاضٌ مِنَ الرَي
حانِ تَهفو عَلى دَيابيجِ خُضرِ
رَقَّ حَتّى كَأَنَّهُ الفِضَّةُ البَي
ضاءُ إِذ أُلبِسَت خَميصَةَ تَبرِ
صيغَ مِن صَفوَةِ الزُلالِ وَلَكِن
مِن زُلالٍ مُجَسَّدٍ لَيسَ يَجري
لَم تُطِق وَصفَهُ العُقولُ فَأَضحى
رَهنَ خَطرٍ يَدورُ في كُلِّ فِكرِ
بِأَبي مَن إِذا نَظَرتُ إِلَيهِ
طابَ عُمري وَلَذَّ فِكري وَذِكري
وَاِكتَسَت وَجنَتاهُ وَرداً جَنِيّاً
وَاِكتَسى جِسمُهُ غَلائِلَ خَمرِ
خَجَلاً يُكتَسى بِهِ حُمرَةَ العُص
فُرِ مِن خيفَتي وَطاعَةِ أَمري
قصائد مختارة
يخرجن من مستطير النقع دامية
عدي بن زيد يَخرُجنَ مِن مُستَطيرِ النَّقعِ دامِيَةً كأَنَّ آذانَهَا أَطرافُ أَقلامِ
قد كنت أوثر أن تقول رثائي
أحمد شوقي قَد كُنتُ أوثِرُ أَن تَقولَ رِثائي يا مُنصِفَ المَوتى مِنَ الأَحياءِ
ألذ من فائقة الإبهط
ابن الرومي ألذُّ من فائقةِ الإبهَطِّ ومن شِوا سَمْطٍ نظيف السَّمط
أيا شبيه الذي باعوه إخوته
الخبز أرزي أيا شَبيهَ الذي باعُوه إخوتُه ويا سَمِيَّ الذي ألقَوهُ في النارِ
إذا ما عرى خطب من الدهر فاصطبر
علي بن أبي طالب إِذا ما عَرى خَطبٌ مِنَ الدَهرِ فَاِصطَبِر فَإِنَّ اللَيالي بِالخَطوبِ حَوامِلُ
سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
الأبيوردي سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً وَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِيا