العودة للتصفح الكامل الوافر المتقارب
وقد أتى الخزرج الداعي فأسمعها
محمد توفيق عليوَقَد أَتى الخَزرَجَ الداعي فَأَسمَعَها
وَحياً يَكادُ يَرُدُّ الروحَ في الرِمَمِ
وَكانَ قَبلُ يَهودٌ يَذكُرونَ لَهُم
إِطلالَ عَهدِ رَسولٍ صادِقٍ عَلَمِ
فَآمَنوا وَاِنثَنَوا يَهدونَ قَومَهُمُ
باكينَ فَوقَ رِحالِ الأَينُقِ الرُسُمِ
وَأَينَعَ الوَحيُ في الأَنصارِ فَاِنبَعَثَت
وُفودُهُم في طلابِ الحَقِّ مِن أُمَمِ
فَتَمَّت البَيعَةُ الصُغرى لِطاعَتِهِ
في الخَيرِ وَالشَرِّ يَغلي غَليَ مُحتَدِمِ
وَكانَ بَينَهُمُ خُلفٌ فَأَلَّفَهُم
نورٌ مِنَ اللَهِ كَم أَوصى عَلى الرَحِمِ
وَجَمَّعَ الجُمَعَ الأَنصارُ يُرشِدُهُم
مِن مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ خَيرِ مُلتَزِمِ
لِلَهِ مَدرَسَةٌ في يَثرِب فُتِحَت
يُديرُها فَضلُ ذاكَ المُقرِئِ الفَهِمِ
كَذاكَ ساسَ رَسولُ اللَهِ أُمَّتَهُ
بِالحِلمِ وَالعَدلِ وَالقُرآنِ وَالقَلَمِ
قصائد مختارة
يا معشر النصاب لا نلتم غدا
الهبل يا معشرَ النَصّاب لا نِلتمْ غداً مِنْ رحمة اللهِ العَليّ نَصيبا
بينما مطر يغسل المرايا
محمد أحمد الحارثي ببطء شجرة لوز في الطرف الآخر من النهار
شكا رمدا فقلت عيناه كلت
السراج الوراق شَكَا رَمَداً فقلْتُ عَيناهُ كَلَّتْ لَواحظُهُ مِن الفَتَكاتِ فِينَا
تلوم وأي فتى لم يلم
ابن نباتة السعدي تَلُومُ وأَيُّ فتىً لم يُلَمْ وانْ كانَ حُراً كريمَ الشِّيَمْ
خلف الباب
كريم معتوق ودخلتُ مصرَ رأيتُ خلفَ البابِ أغنية ً وما غنيتُ يا وطني ولم يفق الغناءْ
رسالة من المدينة
راشد حسين وأذكُرُ أنَّكِ كُنْتِ طَرِيَّة وشاحاً على دَرْبِ رِيحٍ شقيةْ