العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الطويل المتقارب
وقائل رابه ضلالي عن
أسامة بن منقذوقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عن
نَهجِيَ والحبّ مالَه نهْجُ
وَيحَ بَنِي الوجدِ كلّما عُذِلُوا
في خَوضِهم لُجّةَ الهَوى لجُّوا
علّكَ تَنجُو منهم فقلتُ له
إيّاك عنّي حاشَايَ أن أنْجُو
أُنظرْ إليها ولا نَظَرْتَ ترى
شخصاً عنِ العاشقين يحتَجُّ
غُصنٌ ودِعقٌ فالغُصنُ من هَيَفٍ
يَميسُ ليناً والدِّعْصُ يَرْتَجُّ
شَمسٌ وليلٌ فاعجَب لشمسِ ضُحىً
تُشْرِقُ والليلُ راكدٌ يَدجُو
رحيقُ ريقٍ عَذْبٍ ففي كبِدي
منهُ سعيرٌ وفي فَمي ثلجُ
في وجهِها كَعبةُ الجَمالِ فلل
عينِ إلى حُسنِ وجهِها حَجّ
قصائد مختارة
يا قمر الليل إذا أظلما
ابو نواس يا قَمَرَ اللَيلِ إِذا أَظلَما هَل يَنقُصُ التَسليمُ مَن سَلَّما
هموم الذي لا بلاد لأبنائه
أحمد بشير العيلة أجُرُّ الحقولَ بخيطٍ رفيعٍ كأن الحقولَ نسيمٌ كأني الفراشةُ تسحبُ ظلاً على غزلٍ عربيّ
تبسم زهر اللوز عن در مبسم
الشاب الظريف تَبَسَّمَ زَهْرُ اللَّوْزِ عَنْ دُرِّ مَبْسَمٍ وَأَصْبَح في حُسْنٍ يَجِلُّ عَنِ الوَصْفِ
نعائي جذاما غير موت ولا قتل
الكميت بن زيد نعائي جُذاماً غير موتٍ ولا قتل ولكن فراقاً للدعائم والأصلِ
وقد كنت أرجو أن أراك وبيننا
أسامة بن منقذ وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ وبَيْنَنَا مفَاوِزُ أدْنَاهَا الشّنَاخِيبُ والسَّهبُ
وقالوا بمقلته زرقة
الوأواء الدمشقي وَقَالوا بِمُقْلَتِهِ زُرْقَةٌ تشِينُ فَظَلَّ لَها مُطْرِقا