العودة للتصفح الرمل البسيط الكامل الطويل الخفيف
وفدت عقيلتك التي أهديتها
لسان الدين بن الخطيبوفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَها
حسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا
فهَفا لَها النّادي وحلّ لَها الحُبا
أهْلُ الكَلامِ مصاعِباً وقُيولا
وهِيَ العَقيلَةُ منْ قُرَيْشٍ أحْرَزَتْ
منْ مَنْصِبِ الشّرَفِ المُنيفِ حَليلا
فبَلَغْتُ لمّا أنْ ظفِرْتُ بقُرْبِها
أمَلاً ملأتُ بهِ يَدَيَّ وسُولا
وكأنّني لمّا سمِعْتُ بَديعَها
ورشَفْتُ منْها قَرْقَفا مَشْمولا
دَنِفٌ تَناءَتْ بالأحبّةِ دارُهُ
حِقَباً ووجّهَ مَنْ يُحبُّ رَسولا
وحَبَوْتُ منْكَ يَداً حبَتْني بالمُنى
منْها ثَناءٌ دائِماً موْصولا
قصائد مختارة
مرض الحب شفائي أبدا
الحيص بيص مرضُ الحُبِّ شِفائي أبداً كلَّما أكْرَبني أطْرَبَني
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة قديماً عرفتُ الحصاد وطعم البيادر
النجاء النجاء من أرض نجد
صردر النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ قبلَ أن يعلَق الفؤادُ بوجدِ
صحف الوفا مني إليك ومنك لي
ابن النقيب صُحُفَ الوَفا مني إليك ومنكَ لي تترى ولكنْ ما لهنَّ مَنال
تشاهقن لما أن رأين بمفرقي
الشريف الرضي تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي بَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع
لي حشى ما بليت شب سعيره
ابن الأردخل لي حشى ما بليت شب سعيره فعسى غيره حشى استعيره