العودة للتصفح مجزوء الخفيف المتقارب المتقارب البسيط الخفيف
وفتية كنجوم الليل أوجههم
ابو نواسوَفِتيَةٍ كَنُجومِ اللَيلِ أَوجُهُهُم
مِن كُلِّ أَغيَدَ لِلغَمّاءِ فَرّاجِ
أَنضاءِ كَأسٍ إِذا ما اللَيلُ جَنَّهُمُ
ساقَتهُمُ نَحوَها سَوقاً بِإِزعاجِ
طَرَقتُ صاحِبَ حانوتٍ بِهِم سَحَراً
وَاللَيلُ مُنسَدِلُ الظَلماءِ كَالساجِ
لَمّا قَرَعتُ عَلَيهِ البابَ أَوجَلَهُ
وَقالَ بَينَ مُسِرِّ الخَوفِ وَالراجي
مَن ذا فَقُلتُ فَتىً نادَتهُ لَذَّتُهُ
فَلَيسَ عَنها إِلى شَيءٍ بِمُنعاجِ
اِفتَح فَقَهقَهَ مِن قَولي وَقالَ لَقَد
هَيَّجتَ خَوفي لِأَمرٍ فيهِ إِبهاجي
وَمَرَّ ذا فَرَحٍ يَسعى بِمِسرَجَةٍ
فَاِستَلَّ عَذراءَ لَم تَبرُز لِأَزواجِ
مَصونَةً حَجَبوها في مُخَدَّرِها
عَنِ العُيونِ لِكِسرى صاحِبِ التاجِ
يُديرُها خَنِثٌ في لَهوِهِ دَمِثٌ
مِن نَسلِ آذينَ ذو قِرطٍ وَدُوّاجِ
يُزهى عَلَينا بِأَنَّ اللَيلَ طُرَّتُهُ
وَالشَمسُ غُرَّتُهُ وَاللَونُ لِلعاجِ
وَالدَهرُ لَيسَ بِلاقٍ شَعبَ مُنتَظِمٍ
إِلّا رَماهُ بِتَفريقٍ وَإِزعاجِ
قصائد مختارة
إن هذا يرى أرى
عبدالصمد العبدي إنّ هذا يرى أرى أنه ابن المُهلَّبِ
إذا اومض البرق من أرضها
ابن المُقري إذا اومض البرق من أرضها يخيل لي أنها تبسم
تعشقته غصنا ناضرا
ابن نباته المصري تعشقته غصناً ناضراً يميل به السكر من ناظريه
وصاحب ونديم ذي محافظة
المأمون وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ سَبطِ اليَدَينِ بشربِ الراحِ مفتونِ
أيها العسكر الذي سار قصدا
الشهاب المنصوري أيها العسكر الذي سار قصدا لقتال الطويل لا تنظروه
البلاد
كمال سبتي ها نحنُ نُبعِدُ فَيَتْبَعونَنا .. " البيانُ الأخيرُ للثُّوار 1920"