العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الكامل البسيط
وفتيان أنس أقسموا أن يبددوا
حافظ ابراهيموَفِتيانِ أُنسٍ أَقسَموا أَن يُبَدِّدوا
جُيوشَ الدُجى ما بَينَ أُنسٍ وَأَفراحِ
فَهُبّوا إِلى خَمّارَةٍ قيلَ إِنَّها
قَعيدَةُ خَمرٍ تَمزُجُ الروحَ بِالراحِ
وَقالوا لَها إِنّا أَتَينا عَلى ظَماً
نُحاوِلُ وِردَ الراحِ رَغماً عَنِ اللاحي
فَقامَت وَفي أَجفانِها كَسَلُ الكَرى
وَفي رِدفِها وَاِستَعرَضَت جَيشَ أَقداحِ
قصائد مختارة
وجارية يغلي بأمثالها الفتى
بشار بن برد وَجارِيَةٍ يُغلي بِأَمثالِها الفَتى شَعوفٍ لِأَلبابِ الرِجالِ قَتونِ
إن شوقا أمسى ينازعني في
عبد المحسن الصوري إنَّ شَوقاً أمسَى يُنازِعُني فِي كَ إلى مَن تَركتُهُ لَلَئِيمُ
سهرت فيك فلم أجحد يد السهر
أبو تمام سَهِرتُ فيكَ فَلَم أَجحَد يَدَ السَهَرِ وَطالَ فِكري وَلا عَتبٌ عَلى الفِكَرِ
المال يكسب ربه ما لم يفض
ابن الرومي المالُ يكسِبُ ربَّه ما لم يَفضْ في الراغبينَ إليه سوءَ ثناءِ
فجر القوافي
طلعت سقيرق فلسطينُ افتحي الطرقاتِ بابا أتاكِ المجدُ يسألكِ انتسابا
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أبو الحسن بن حريق أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا