العودة للتصفح

وغزال من آل شيبان قد أحرم

بلبل الغرام الحاجري
وَغَزالٍ مِن آلِ شَيبانَ قَد أَح
رَمَ عَيني في اللَيلِ طيبَ الرُقادِ
بابِلِيُّ الأَلحاظِ كَالنارِ خَدّا
هُ وَلَكِن حَرَّها في فُؤادي
قُلتُ لَمّا يُرَنَّحُ عِطفَي
هِ كَغُصنِ الأَراكَةِ المَيّادِ
قَد سَرَقتَ الرُقادَ قالَ مُجيباً
لَيسَ هَذا بدعاً مِنَ الأَكرادِ
قصائد قصيره الخفيف حرف د