العودة للتصفح الوافر مخلع البسيط الرجز الخفيف الوافر
وعازب باكره القر الفرط
عبدالصمد العبديوعازب باكره القرّ الفُرطْ
تَخايلَ النبتُ به الجعدُ القططْ
نوّارُهُ مثل الذبال قد سلط
كأنما الوشي عليه قد بُسِطْ
قال له الغيث من الرواد مِطْ
للطير فيه أنف اليوم لَغَطْ
رطانة الزطّ إذا لاقين زطْ
من كل عفراء بدفّيها رقطْ
وبذناباها وبالجيد نُقَطْ
وبالجناحين وبالرأس خططْ
كأن ديباجاً عليها لم يُخَطْ
أوفيت والميسان من نوم يغطْ
والليل بالصبح ملوث مختلط
بصادق اللحظ قطاميّ سَلِطْ
أقنى رحيب الشبر محبوك سَبِطْ
ما يَلْقَ بالمخلب من مسك يُعِطْ
حتى إذا حُدَّ مقاط فَنَشطْ
وخُرّطَ الموت عليها إذ خُرِطْ
ومرّ يهوي كالحسام الممتعطْ
قَذَفْنَ ذرفا كعثانين الشُمُطْ
يصكّها صكّاً داركاً ويَحُطْ
أما رأيت النار بالحفاء قطْ
فاز امرؤ حالف صقراً واغتبطْ
قصائد مختارة
عتاب مع النفس
محمد مهدي الجواهري ءعتَبْتُ وماليَ مِن مَعتبِ على زَمَنٍ حُوَّلٍ قُلَّبِ
أمن نحو العقيق شجاك برق
ابن دريد الأزدي أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ كَأَنَّ وَميضَهُ رَجعُ الجُفونِ
حبي ما عابه أصفرار
ابن دانيال الموصلي حبّيَ ما عابَهُ أصفرارُ كلاَّ ولا شانَهُ انسطال
سقى العقيق فالديار فاللوى
الهبل سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوى سحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى
انت في شعر كان فتحا مبينا
جميل صدقي الزهاوي انت في شعر كان فتحاً مبينا واحدا من اولئك الخالدينا
شغفت بداية لي اشتهيها
ابو الحسن السلامي شغفت بداية لي اشتهيها وما فيها عن الوصل امتناعُ