العودة للتصفح

وطرق سلكناها فمازال ضيقها

أبو بحر الخطي
وَطُرْقٍ سَلَكْنَاهَا فَمَازَالَ ضِيْقُهَا
يَجُورُ بِنَا حتَّى ضَلَلْنَا بِها القَصْدا
فَلَوْ أنَّ ذَا القرنَينِ أدْرَكَ بَعْضَهَا
لَصَيَّرَهُ من دُونِ يَأْجوجِهِ سَدّا