العودة للتصفح السريع الخفيف الكامل الطويل الطويل
وضاحك الروض محلى المنزل
السري الرفاءوضاحكِ الرَّوضِ مُحلَّى المَنزِل
سَبْطِ هُبوبِ الرِّيحِ جَعْدِ المَنهلِ
مُوشّحٍ بالنَّورِ أو مُكَلَّل
مفروجةٍ حُلَّتُه عَن جَدولِ
أقبلَ قد غَصَّ بمدِّ مُقبِل
والطيرُ تنقضُّ عليه من عَلِ
تَساقُطَ الوَشْيِ على المُصَندلِ
صَبَّحْتُه والصُّبحُ سامي الجحفلِ
كأنَّما الشَّرقُ به في حَيْهَلِ
بِفتيةٍ مثلِ النُّجومِ المُثَّلِ
كلُّ مُعَمٍّ في السَّماحِ مُخْوَلِ
يهتزُّ للمَجدِ اهتزازَ المُنصُلِ
كأنّه رَيحانةٌ لم تَذبُلِ
وشُقَقٌ تَروقُ عينَ المُجتلي
منسوبةٌ إلى الرِّماحِ الذُّبَّلِ
قد صُبِغَت صِبْغَ الحريقِ المُشَعلِ
وصائباتٌ لم تَحِد عن مَقتَلِ
تقابلُ الخَطْبَ خِقافَ المَحفِلِ
كأنَّها مخروطةٌ من جَندَلِ
إن يُقنَصِ الطَّيرُ بها لا يَعدِلِ
أو تُدعَ منها الصَّاعداتُ تَنزِلِ
فهنّ من هاوٍ ومِن مُجَدَّلِ
ومن خَضِيبٍ بدمٍ مُرَمَّلِ
مُدثَّرِ الحُلَّةِ أو مُهَلَّلِ
في يَلمقٍ مُزَرَّرٍ لم يُحلَلِ
بينَ الخُزامَى الغَضِّ وَالقَرَنْفُلِ
وبين أكوابِ الرَّحيقِ السَّلسَلِ
وفتيةٍ عن الخَنا بمَعزِلِ
عليهِمُ سِيما الطِّرازِ الأوَّلِ
قصائد مختارة
مناجاة قلبها
عبد الله أحمد علي بانافع هلا رحمت لمشتاق يحبك معذب والوجد قد أفناه
عذاره الآسي في خده
المفتي عبداللطيف فتح الله عِذارُهُ الآسيُّ في خَدِّهِ سَطرٌ مِنَ السّحرِ بِهِ يسحَرُ
جعلت بيننا الرباب النمو ما
محمد ولد ابن ولد أحميدا جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا فَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا
لم أنسه لما تبدى مقبلا
أبو المعالي الطالوي لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاً نَشوان يُخجِلُ قَدُّه الأَغصانا
قدومك من دار السعادة بالبشرى
صالح مجدي بك قُدومك مِن دار السَعادة بِالبُشرى بِهِ مصرك اِزدادت عَلى شُكرِها شُكرا
أيا ملك الأملك والسيد الذي
أبو عامر بن مسلمة أيا ملك الأملك والسيد الذي يسير على سبل الرشاد بمقباس