العودة للتصفح الرجز مجزوء الرمل السريع السريع السريع
وصلنا حبكم فقطعتمونا
شهاب الدين الخلوفوَصَلْنَا حُبَّكُم فَقَطَعْتُمُونَا
وَوَفَّيْنَا العُهُودَ فَخُنْتُمُونَا
وَأصفَيْنَا الوِدَاد لَكُم فَخُلْتُم
ورَفَّعْنَاكُمُ فَوَضَعْتُمُونَا
وَرُمْنَا قُربَ ذَاتكمُ فَبِنْتُم
وَأحْبَبْنَاكُمُ فَكَرِهْتُمُونَا
وَوَجَّهْنَا لِنَحْوِكُمُ فَمِلْتُم
وَمَلَّكْنَاكُمُ فَظَلَمْتُمُونَا
وَأولَيْنَاكُمُ سَمْعًا وَطَوعًا
وَآوَيْنَاكُمُ فَطَرَدتُمُونَا
وَأرضَعْنَاكُمُ ثَديَ التَّصَافِي
على ظمإ بكم فَفَطَمْتُمُونا
وَأمَّلْنَا مَرَاحِمَكُم فَجُرتُم
فَهَلاَّ يَا قُضَاةُ رَحِمْتُمُونَا
وَأعْرَضْنَا عَنِ العُذَّالِ فيكُمْ
فَلِمْ لِصُدُودِكُمْ عَرَّضْتُمونَا
وَأحسنَّا الظُّنَونَ بِكُمْ فَسُؤْتُمْ
وَلم نعتِبكمُ فَعَتَبْتُمُونَا
وَصَيَّرْنَا الزمَانَ بكم حَدِيثًا
ولَمْ نَنْسَكُمُ فَنَسِيتُمُونَا
وَلَمْ نَرْضَ بِغَيْرِكمُ بَديلاً
فَلِمْ بِالغَيْرِ قد بَدَّلْتُمُونَا
سَنَصْبر فَالزَّمَانُ لَهُ انقلاَبٌ
نُعَامِلُكُمْ بِمَا عَامَلْتُمُونَا
وَنضحكُ منكمُ عَجَباً وَتِيهًا
وَنَجْزِيكُمْ بِمَا أسْلَفْتُمُونَا
وَلاَ عَتْبٌ عَلَيْنَا إنْ جَزَينَا
وَدِنَّاكُمْ بِمَا قَدْ دِنْتُمُونَا
وَلِلدَّهْرِ احتكامٌ سَوْفَ يَقْضِي
عليكمْ بالذي أوْلَيْتُمونَا
قصائد مختارة
في صباح الإجازة
إياد الحكمي في صباح الإجازة الخبزُ غافٍ في عيون المدينة
أنا أبو ظبيان غير المكذبة
أبو ظبيان الأعرج أَنا أَبُو ظَبْيانَ غَيْرَ الْمَكْذَبَةْ أَبِي أَبُو الْعَنْقا وَخالِي اللَّهَبَةْ
ابن عمي مات فامضوا
صالح الشرنوبي ابن عمي مات فامضوا بي إلى قبر ابن عمي
من شرف العفة لا كان لي
الشريف العقيلي مِن شَرَفِ العِفَّةِ لا كانَ لي في غَيرِها قِسمٌ وَلا رِزقُ
لا عجب إن مت من دون ما
الشريف العقيلي لا عَجَبٌ إِن مُتَّ مِن دونَ ما قاسَيتُ مِن بَدرٍ عَلى غُصنِ
أطاع ما يأمره الناهي
ابن قلاقس أَطاع ما يَأْمُرُهُ النَّاهِي وصارَ في حِلْيَةِ أَوَّاهِ