العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل الرجز
وصلتني تحفة
ابن فركونوصلَتْني تُحْفةٌ
تُجْتَلى فوقَ الطّبَقْ
من بَناتِ الزِّنْجِ قدْ
نظّمَت علَى نسَقْ
أجْلِسَتْ فيهِ على
فُرُشٍ منَ الورَقْ
ظُلِّلتْ وُجوهُها
برَياحينِ الحبَقْ
ألْبِسَتْ أجْسامُها
حُلَلاً من الغسَقْ
بِرُقومٍ قد بدَتْ
في دُجاها كالشّفَقْ
ذاتَ لوْنين كَما
يُجْتَلى حُسْنُ الحدَقْ
بمحاسِنٍ أتتْ
فِرَقاً بعْدَ فرَقْ
كلّما قد رُمِقَتْ
حسْنُها أحْيا الرَّمَقْ
من صديقٍ من يَقَلْ
فيهِ ذو الفضْلِ صدَقْ
عاجِزٌ عن شُكْرِه
كُلُّ ذي لفْظٍ نطَقْ
لندىً أو لعُلىً
أو لجَمْعِ ما افْترَقْ
عَوِّذوا مُهْديَها
بالتي تتْلو الفلَقْ
قصائد مختارة
هب أن قلبك عبد رقته
جبران خليل جبران هَبْ أَنَّ قَلْبَكَ عَبْدُ رِقَّتهِ فَارْخَمْ وَأَعتِقْهُ مِنَ الرِّقِ
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
وزامر يكذب فيه عائبه
الشريف العقيلي وَزامِرٍ يَكذِبُ فيهِ عائِبُه تُعجِبُني في زَمرِهِ عَجائِبُه
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
أرجو الذي سجدت له الأكوان كر
أبو الفيض الكتاني أرجو الذي سجدت له الأكوان كر ها أو طواعية مدى الأزمان
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ