العودة للتصفح السريع الوافر البسيط البسيط الطويل السريع
وصلتني تحفة
ابن فركونوصلَتْني تُحْفةٌ
تُجْتَلى فوقَ الطّبَقْ
من بَناتِ الزِّنْجِ قدْ
نظّمَت علَى نسَقْ
أجْلِسَتْ فيهِ على
فُرُشٍ منَ الورَقْ
ظُلِّلتْ وُجوهُها
برَياحينِ الحبَقْ
ألْبِسَتْ أجْسامُها
حُلَلاً من الغسَقْ
بِرُقومٍ قد بدَتْ
في دُجاها كالشّفَقْ
ذاتَ لوْنين كَما
يُجْتَلى حُسْنُ الحدَقْ
بمحاسِنٍ أتتْ
فِرَقاً بعْدَ فرَقْ
كلّما قد رُمِقَتْ
حسْنُها أحْيا الرَّمَقْ
من صديقٍ من يَقَلْ
فيهِ ذو الفضْلِ صدَقْ
عاجِزٌ عن شُكْرِه
كُلُّ ذي لفْظٍ نطَقْ
لندىً أو لعُلىً
أو لجَمْعِ ما افْترَقْ
عَوِّذوا مُهْديَها
بالتي تتْلو الفلَقْ
قصائد مختارة
صد عن الصد فيا حبذا
الشريف العقيلي صَدَّ عَنِ الصَدِّ فَيا حَبَّذا وَيا لِذا مِن كَرَمٍ يا لِذا
ألا هل لي بلقياه يدانِ
أحمد شوقي ألا هل لي بلقياه يدانِ حبيب شأنه عجب وشأني
لا أوحش الله ممن لم أزل أبدا
أبو الحسين الجزار لا أوحشَ اللَه ممن لم أزل أبداً أراه عندي وإن شَطَّت به الدارُ
ما بال وعدك والتذكار يقلقه
ابن قلاقس ما بالُ وعدِكَ والتَذْكارُ يُقلقُهُ يُبدي تفاضُلَ من أهملَتْهُ فنُسي
يغالبني فرط الغرام على الصبر
التهامي يُغالِبُني فَرط الغَرامِ عَلى الصَبرِ وَلا صَبرَ لي عَن صورَةِ الشَمسِ وَالبَدرِ
حين سعى الفاروق في قومه
عطيف بن تويل حِينَ سَعَى الْفَارُوقُ فِي قَوْمِهِ سَعْيَ امْرِئٍ فِي قَوْمِه مُصْلِحِ