العودة للتصفح الوافر الطويل المنسرح مجزوء الكامل المتقارب
وصقيلة الأنوار تلوي عطفها
ابن خفاجهوَصَقيلَةِ الأَنوارِ تَلوي عِطفَها
ريحٌ تَلُفُّ فُروعُها مِعطارُ
عاطى بِها الصَهباءَ أَحوى أَحوَرٌ
سَحّابُ أَذيالِ السُرى سَحّارُ
وَالنورُ عِقدٌ وَالغُصونُ سَوالِفٌ
وَالجِذعُ زَندٌ وَالخَليجُ سِوارُ
بِحَديقَةٍ ظَلَّ اللِمى ظِلّاً بِها
وَتَطَلَّعَت شَنَباً بِها الأَنوارُ
رَقَصَ القَضيبُ بِها وَقَد شَرِبَ الثَرى
وَشَدا الحَمامُ وَصَفَّقَ التَيّارُ
غَنّاءَ أَلحَفَ عِطفَها الوَرَقُ النَدي
وَاِلتَفَّ في جَنَباتِها النُوّارُ
فَتَطَلَّعَت في كُلِّ مَوقِعِ لَحظَةٍ
مِن كُلِّ غُصنٍ صَفحَةٌ وَعِذارُ
قصائد مختارة
ترى السرحان مفترشا يديه
الشماخ الذبياني تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ
أتانا ابن عنق الحية القيل قادرا
عمرو بن معاوية أَتانا ابْنُ عُنْقِ الْحَيَّةِ الْقَيْلُ قادِراً عَلَى أَمْرِهِ مِنْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وائِلِ
يا ويح نفسي لو أنه أقصر
ابو العتاهية يا وَيحَ نَفسي لَوَ أَنَّهُ أَقصَر ما كانَ عَيشي كَما أَرى أَكدَر
من لي بقلب أستميحه
جرمانوس فرحات من لي بقلبٍ أستميحُهْ حبّاً فيطربني مديحُهْ
على مثل رأسك زال السرور
البحتري عَلى مِثلِ رَأسِكَ زالَ السُرو رُ وَمالَ الزَمانُ بِنا وَاِنقَلَب
هكذا
رياض الصالح الحسين مثل ساقية ماء تبحث عن مجرى مثل نبع ارتفعت عنه الصخور