العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الوافر البسيط
وصفت لنا ولم نره سلاحا
المتنبيوَصَفتَ لَنا وَلَم نَرَهُ سِلاحاً
كَأَنَّكَ واصِفٌ وَقتَ النِزالِ
وَأَنَّ البَيضَ صُفَّ عَلى دُروعٍ
فَشَوَّقَ مَن رَآهُ إِلى القِتالِ
فَلَو أَطفَأتَ نارَكَ تالَدَيهِ
قَرَأتَ الخَطَّ في سودِ اللَيالي
إِنِ اِستَحسَنتَ وَهوَ عَلى بِساطٍ
فَأَحسَنُ ما يَكونُ عَلى الرِجالِ
وَإِنَّ بِها وَإِنَّ بِهِ لَنَقصاً
وَأَنتَ لَها النِهايَةُ في الكَمالِ
وَلَو لَحَظَ الدُمُستُقُ جانِبَيهِ
لَقَلَّبَ رَأيَهُ حالاً لِحالِ
قصائد مختارة
أمَّاه أمَّاه يا لحنَ الهوى
محمد المقرن فِداكِ روحي إذا لم تَفْدِ أشعارُ بحرٌ هواكِ وقلبي فيه بحَّارُ
أهيل العبا رفقا بمن ليله ليل
عمر تقي الدين الرافعي أهيلَ العبا رِفقاً بِمَن لَيلُهُ لَيلُ وَما زالَ مشغوفاً بكم شُغلُهُ شغلُ
يا صاحب الجدث الذي نفثت به
الشريف الرضي يا صاحِبَ الجَدَثِ الَّذي نَفَثَت بِهِ فَاِستَرجَعَتهُ بِرُغمِنا الأَزمانُ
صب بمصر حيث أولاده
ابن نباته المصري صبّ بمصرٍ حيث أولاده بالشامِ يذري الدمع مصبوبا
نصحت لكم حذارا أن تعابوا
ابن داود الظاهري نصحت لكم حذاراً أن تعابوا فعاد علي نصحكم وبالا
خلوا الكرى واسجدوا لله تمجيدا
حنا الأسعد خَلوا الكرى واسجدوا للَه تمجيدا قد أصبح الصبح بالصبحي مسعودا