العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط مجزوء الرمل الهزج الوافر
وشادن مكتحل بسحر
الوأواء الدمشقيوَشادنٍ مُكْتَحِلٍ بِسِحْر
أَجْفانُهُ سَكرى بغيرِ خَمْرِ
أَرَقُّ مِنْ رِقَّةِ ماءٍ يَجْري
أَمْلك بي مِنِّي وَلَيْسَ يَدْري
كَأَنَّهُ يقْتُلُني بِأَمْري
آلَيْتُ لا أَمْلِكُ عنهُ صَبري
أَوْ أَسْتَرِدَّ ما مَضى مِنْ عُمْري
نادَمْتُهُ قَبْلَ طُلوعِ الفَجْرِ
في قَمَرٍ كَأَنَّهُ ابْنُ بَدْر
في ضَوءِ وَصْلٍ وَظَلامِ هَجْرِ
كَأَنَّهُ إِذْ قِسْتُهُ بِفِكْري
لِأَرْبَعٍ تَخَلَّفَتْ مِنْ شَهْرِ
في طُولِهِ وَعَرضِهِ بِفِتْر
حَلَّ بِهِ ما حَلَّ بي من ضُرِّ
قصائد مختارة
أذاكرة يوم الوداع نوار
الأرجاني أذاكرةٌ يومَ الوَداع نَوارُ وقد لَمَعتْ منها يَدٌ وسِوارُ
أحسنت ظني بأهل دهري
الصنوبري أحسنت ظني بأهل دهري فحسن ظني بهم دهاني
ليت حظي اليوم من كل
الوليد بن يزيد لَيتَ حَظّي اليَومَ مِن كلْ لِ مَعاشٍ لي وَزادِ
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!
أكلت الخردل السامي
عَنان الناطفية أَكَلتُ الخردَلَ السامي في صفحَةِ خبّازِ
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي ولولا أنني أرجو خلاصاً منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي