العودة للتصفح

وشادن مرضت أجفانه فغدا

أبو بحر الخطي
وشَادِنٍ مَرِضَتْ أَجفانُهُ فَغَدَا
قَلْبي لها عَائِداً فانصَاعَ معلُولا
فَمَاتَ قَلْبِي وما ماتَتْ لَوَاحِظُهُ
ليقضِيَ اللَّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولا