العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الوافر الوافر مجزوء الكامل
وشادن روح من يهواه في يده
المتنبيوَشادِنٍ روحُ مَن يَهواهُ في يَدِهِ
سَيفُ الصُدودِ عَلى أَعلى مُقَلَّدِهِ
ما اِهتَزَّ مِنهُ عَلى عُضوٍ لِيَبتُرَهُ
إِلّا اِتَّقاهُ بِتُرسٍ مِن تَجَلُّدِهِ
ذَمَّ الزَمانُ إِلَيهِ مِن أَحِبَّتِهِ
ما ذَمَّ مِن بَدرِهِ في حَمدِ أَحمَدِهِ
شَمسٌ إِذا الشَمسُ لاقَتهُ عَلى فَرَسٍ
تَرَدَّدَ النورُ فيها مِن تَرَدُّدِهِ
إِن يَقبُحِ الحُسنُ إِلّا عِندَ طَلعَتِهِ
فَالعَبدُ يَقبُحُ إِلّا عِندَ سَيِّدِهِ
قالَت عَنِ الرِفدِ طِب نَفساً فَقُلتُ لَها
لا يَصدُرُ الحُرُّ إِلّا بَعدَ مَورِدِهِ
لَم أَعرِفِ الخَيرَ إِلّا مُذ عَرَفتُ فَتىً
لَم يولَدِ الجودُ إِلّا عِندَ مَولِدِهِ
نَفسٌ تُصَغِّرُ نَفسَ الدَهرِ مِن كِبَرٍ
لَها نُهى كَهلِهِ في سِنِّ أَمرِدِهِ
قصائد مختارة
سألت دمشق الشام عن رونق الضحى
سليمان الصولة سألت دمشق الشام عن رونق الضحى أما غاب لما فاتها راشدُ الوالي
لا تعد لي كليلة بالجماد
بشار بن برد لا تَعُد لي كَليلَةٍ بِالجَمادِ بِتُّها خائِفاً عَلى أَسهادي
منتك نفسك أن تطيل فتقصر
عبد المحسن الصوري منَّتك نفسُك أن تُطيلَ فتقصُرُ إن أكثَروا فلعلَّ ما بك أكثرُ
أفي نيابتي برع تقيم
البرعي أَفي نيابَتي برع تقيم وَقَد رحل الأَحِبَّة يا نَديم
كأن المتن والشرخين منه
الشماخ الذبياني كَأَنَّ المَتنَ وَالشَرخَينِ مِنهُ خِلافَ النَصلِ سيطَ بِهِ مَشيجُ
كتب الحصير إلى السرير
أبو الرقعمق كتب الحصير إلى السرير أن الفصيل ابن البعير