العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل المنسرح الطويل الطويل
وسألت عنه فقيل مات لما به
السري الرفاءوسألتُ عنه فقيلَ مَاتَ لِمَا به
قلبُ النَّدى لا شكَّ ماتَ لِما به
وكأنَّما بَخُلَ الزَّمانُ على الوَرى
ببقائِه أو هابَه فبدا به
فلِمَن أصونُ مَدامعي من بعدِه
ولأيِّما أبكيهِ من أسبابِه
لخِطابِه لجوابِه لِصوابِه
لِحفاظِه لِثوابِه لِعقابِه
للحَملِ عن مُنتابِه للنُّصْحِ عن
أسبابِه للصَّفْحِ عن مُغتابِه
لِلبيضِ من أثوابِه للزُّهرِ من
آرائِهِ للغُرِّ من آدابِه
لِحجاه أم لِنُهاهُ أم لِقراه أم
لعُلاه أم لنَداه في أصحابِه
أم من يُرَجِّي بعدَه صرَفَ الرَّدى
عن نفسِه بجِلادِه وضِرابِه
هيهاتَ لا يُغني البُكاءُ إذا سَطا
أَسَدُ الزمانِ بمِخلَبيْهِ ونابِه
ولَئِنْ سَقاهُ الموتُ كأساً مُرَّةً
فلْيَشربنَّ الموتُ مثلَ شَرابِه
قصائد مختارة
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
عمر بن أبي ربيعة يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي
وغزالة غازلتها
أبو الفتح البستي وغَزالَةٍ غازَلْتُها في المَقْسِ من أولادِ حامِ
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
غيرة الله إلام الاصطبار
عبد الكريم الممتن غيرةَ الله إلامَ الاصطبار ورحى الكفر على الدين تُدار
حمدت إلهي والزمان ذممته
الثعالبي حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ