العودة للتصفح الكامل المنسرح الطويل المتقارب الطويل
وزنجية حسناء كالمسك لونها
جبران خليل جبرانوَزِنْجِيَّةٍ حَسْنَاءَ كَالمِسْكِ لَوْنُهَا
بَدَا قَدهَا كَالسَّمْهَرِيِّ المُقَوَّمِ
مُجَرَّدَةُ السَّاقَينِ وَالنَّهْدِ بَارِزٌ
تُريكَ الهَوَى مِنْ ثَغْرِهَا المْتبَسِمِ
طَوَتْ يَدَهَا اليُمْنَى لِتَسْنِدَ خَصْرَهَا
بِبُرْدٍ لَيِّنٍ لَفَّ مُحْرِمِ
تَلَقَّى لَهَا إِلياسُ بِالأَمْسِ صُورَةً
تَكَادُ تُريِهِ رَوْعَةَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ
فَهَامَ بِهَا حُبّاً وَآثَرَ وَصْفَهَا
فَمَنْ يُبْلِغُ الحَسْنَاءَ أَشْوَاقَ مُغْرَمِ
هِيَ النَّفْسُ قَبْلَ العَيْنِ جَلاَّبَةُ الهَوَ
ى وَمَا فِي رَوْعٌ لِقَلْبٍ مُتَيَّمِ
وَبَيْنَ التَّنَائِي وَالتَّلاقِي لَلَيْلَةٌ
وَبَيْنَ الرِّضَا وَالصَّدِّ رَغْبَةُ مُقْدِمِ
إِذَا مَا الْتَقَى العُشَّاقُ فِي طُرُقِ الهَوَى
وَرَامُوا ابْتِعَاداً عَنْ وُشَاةٍ وَلُوَّمِ
فَوَصْلُكِ بِنْتَ الزِّنْجِ وَالبَدْرُ طَالِعٌ
سِتَارٌ لِصَبٍّ بِالبَيَاضِ مُلَثَّمِ
قصائد مختارة
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولة قمرٌ يصرِّف في العنان غزالا أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا
الخلق من أربع مجمعة
أبو العلاء المعري الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍ نارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَوا
ضلال به طيب الصبا قد أضعته
يوسف الكفرقوقي ضلال به طيب الصبا قد أضعته جمعت به الوفر المشتت للعرض
وإني ليدعوني لأن أستزيدها
عبد الملك الحارثي وَإِنّي لَيَدعوني لأَن أَستَزيدَها فُؤادي فَأَخشى سُخطَها وَأَهابُها
تعلقته مشمخر العلى
الحيص بيص تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى قَؤولَ المكارم فَعَّالها
لعمري نرى لبنان فاق الرواسيا
حنا الأسعد لَعمري نرى لبنان فاقَ الرواسيا سموا بسامي القد يعتزُّ ساميا