العودة للتصفح الكامل الوافر السريع البسيط المجتث
ورهط دعوني أن أجيب نداءهم
شكيب أرسلانوَرَهطٍ دَعَوني أَن أُجيبَ نِداءَهُم
فَلَمّا دَعَوني لَم يَرَوني بِقُعدُدِ
أَإِخوانَنا الداعينَ بي لِأُجيبَهُم
إِلَيكُم تَروا مِنّي اِهتِزازَ المُهَنَّدِ
حَلَفتُ بِما بَينَالحَطيمِ وَزَمزَمَ
وَأَقسَمتُ بِالبَيتِ العَتيقِ المُشَيَّدِ
وَبِالطائِفينَ العاكِفينَ بِهَذِهِ اللَيا
لي تَراهُم مِن رُكوعٍ وَسُجَّدِ
يَؤُمّونَ مَثوى لِلخَليلِ وَمَرقَداً
تَلَألَأَ نوراً بِالنَبِيِّ مُحَمَّدِ
مُشاةٌ وَرِكبانا عَلى كُلِّ ضامِرِ
وَمِن فَوقِ قَضبانِ الحَديدِ المُمَدَّدِ
فَما في حَديثِ الحَجِّ لينٌ وَقَد غَدا
يَجيءُ عَلى شَرطِ البُخاري بِمُسنَدِ
لَعَمري لَقَد أَحيَت قَريحَةُ حافِظٍ
عُهودَ أَغانٍ لِلسَريجِ وَمَعبَدِ
يَقولونَ لي شَيِّد عَنِ الشامِ ذِكرُهُ
أَلَم يَكُ وَلِيَّ الشامِ شَطرَ التَوَدُّدِ
فَقُلتُ لَهُم أُثني عَلَيهِ بِصالِحٍ
عَنِ العُربِ طَرّاً إِذّاكَ أَصلى وَمُحتَدي
وَما عُربِيٌّ بَيَّنَ الضادَ نَطَقَهُ
بِشامي وَلا مِصريٌّ وَلا مُتَبَغدِدِ
وَقَبلي قَد أَولاكَ سامي شَهادَةً
وَمِثلي بِمَحمودِ السَجِيَّةِ يَقتَدي
فَأَنتَ إِما النَثرَ غَيرَ مُدافِعٍ
وَأَنتَ أَميرُ الشِعرِ مِن بَعدِ أَحمَدِ
قصائد مختارة
فضة تتعلم الرسم
عبد الله الصيخان استحضار وحدي هنا غادرتني المليحةُ أَشْرَعَ هذا الممرُّ لها بابَهُ..
حمل الفؤاد على الهوى وتحملا
أبو زيد الفازازي حمل الفؤاد على الهوى وتحمّلا فأساء لي من بعد ما قد أجملا
كأن مدامة من أذرعات
النمر بن تولب كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍ وَماءَ المُزنِ وَالعِنَبِ القَطيفا
نغفل والأيام لا تغفل
ديك الجن نَغْفَلُ والأَيَامُ لا تَغْفَلُ ولا لَنَا في زَمَنٍ مَوْئِلُ
لقد هان على الناس
ابو العتاهية لَقَد هانَ عَلى الناسِ مَن اِحتاجَ إِلى الناسِ
الذكر للموت موت
الأحنف العكبري الذكر للموت موت والفكر في الموت فوت