العودة للتصفح الرمل البسيط المنسرح مخلع البسيط الخفيف
ورد الله الرحيم
جرمانوس فرحاتوَرَدَ اللَهُ الرحيمْ
وهو بالسر العليمْ
مِن سَماه برضاه
ما خلا منه النعيم
وتراءى بشريّاً
وله الجسم أديم
وأتى الناموس طوعاً
ولذا المعنى رسوم
منذ إبراهيم حتى
جاءنا موسى الكليم
وخِتانَتْهُ تُرينا
جسداً فيه كلوم
من ختانٍ في ثمانٍ
مَن تعدّاها ذميم
وبها أثَّرَ في جث
مانه منها خُتوم
ودُعي فيها يسوعاً
صدق اللَه العظيم
قد محا عنا الخطايا
بدَواهٍ والهموم
ينقذُ الضالَ ويُحيي
من أتى وهو أثيم
فالختان التام للنا
سوتِ عنوانٌ أليم
من عذابٍ وصليبٍ
ثم موتٍ ويَقوم
فبه زال ختانٌ
وبه تمَّ الرسوم
وأتانا بعِمادٍ
عن ختانٍ ويَسوم
مُلكُهُ ملكُ نعيمٍ
وبه ثُلَّ الجحيم
أيها المؤمن حقّاً
أنت بالماء حميم
أيها المؤمن حقّاً
أنت بالروح حميم
أيها المؤمن حقّاً
أنت للَه حميم
بسواه خاب يوماً
من يصلي ويصوم
يا زَريّاً بعِمادٍ
أنت شيطانٌ رجيم
قصائد مختارة
الميلاد
معين بسيسو هذه الريح وهذا الجبل وأنا والمنتهى والأجل
ليت شعري والأماني تخطر
محمد الشوكاني لَيْتَ شِعْرِي والأَمانِي تَخْطُرُ هَذِهِ الأنْبَاءُ عَمّا تُسْفِرُ
ما كنت أحسب أن القوم قد صدقوا
ابن ميادة ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ
في الكأس ما يزدهي به العنب
أبو المحاسن الكربلائي في الكأس ما يزدهي به العنب تيهاً إذا ما إليه ينتسب
وافت به غفلة الرقيب
ابن الزقاق وافتْ به غفلةُ الرقيبِ والنجمُ قد مالَ للغروبِ
سار والقلب في يديه مقيم
أبو الحسين الجزار سار والقلبُ في يديه مقيمُ فله منه مُقعِدٌ ومُقيمُ