العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل المتقارب الرجز
ورد الحياء والخفر
ابن الساعاتيوردُ الحياءِ والخفرْ
أفرشني شوك السَّهر
فالليلُ ممطولُ السّحرْ
طوّلهُ ذاكَ القصر
وجفنُ من جفني سحر
قامر قلبي فقمر
ومرَّ والعيشَ أمرّ
يهزُّ عطفاً مذ خطر
حيّر قلبي والبصر
ما ضرَّه وقد غدر
لو كفّ من سيف الحورَ
فشام عنّي ما شهر
والصبحُ في ليل الطّرر
لما عفا حين قدر
صفا وفي الودّ كدر
كالماء والقلبُ حجر
يا حبّذا الوجهُ الأغرّ
كالبدر في جنح الشّعر
تمَّ فيا نقصَ الصّور
أحسنُ من وجه الظفرَ
لو مسَّ بالوهم قطر
فانظر إلى إحدى الكبر
روضةُ حسنٍ في قمر
يفترّ عن لحظٍ فتر
يذود عنها بالزّهر
وريقهُ عذب السّكر
حمى الثنايا بالخصر
والملح أولى بالدّرر
غصنٌ لهُ الهجرُ ثمر
ذو الخصر في قيد النظر
فجاد هاتيك البكر
مع العشيّات الأخر
جودَ العزيزِ والمطر
قصائد مختارة
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم
أمرتني وبهذا الأمر تسعدني
جبران خليل جبران أَمَرْتَنِي وَبِهَذَا الأَمْرِ تُسْعِدُنِي عِبْيءِ ثَقِيلٌ وَلَكِنْ لَيْسَ يُقْعِدُنِي
صرحت عن طوية الأصدقاء
ابن الرومي صرَّحتْ عن طَويّة الأصدقاءِ واضحاتُ التجريب والابتلاءِ
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ
شدا كما يشيع التضريم
رؤبة بن العجاج شَدّاً كَما يُشَيَّعُ التَضْرِيمُ