العودة للتصفح السريع الخفيف الرمل المنسرح الرمل الطويل
ورثت من سلفي رقي لطاعته
العماد الأصبهانيورثتُ من سَلَفي رقي لطاعته
وذلكَ الرقُ للأَسلاف أَحسابُ
ما كانَ لولا الرِّضا والسُّؤلُ منه لنا
خصبٌ ومحلٌ وإجداءٌ وإجدابُ
قد قلتُ لولا التُّقى ما غيرُ صارمه
للعُمر والرِّزق مَنّاعٌ ووهّابُ
مُعمّرٌ بعمود الصُّبح بيتُهم
له من الشُّهب أَوتادٌ وأَطنابُ
أَبشرْ بفتح أَمير المؤمنينَ أَتى
وصيته في جميع الأرض جوّابُ
ما كانَ يخطرُ في بالٍ تصوُّره
واستصعب الفتح لمّا أُغلقَ البابُ
وخامَ عنه الملوكُ الأقدمونَ وقد
مضتْ على النّاس من بلواهُ أَحقابُ
وجاءَ عصرُكَ والأيامُ مقبلةٌ
فكان فيه لفيض الكفر إنضابُ
نصرٌ أَعادَ صلاحُ الدين رونقَهُ
إيجازُه ببليغِ القولِ إسهابُ
قرعُ الظُّبى بالظُّبى في الحرب يُطربُهُ
لاقينةٌ صَنَعٌ باللّحن مطراب
أَحيا الهُدى وأَماتَ الشِّركَ صارمُه
لقد تجلّى الهُدى والشِّركُ منجابُ
بفتحه القدسَ للإسلام قد فتحتْ
في قمع طاغية الإشراك أبواب
ففي موافقة البيت المقدَّس لل
بيت الحرام لنا تيهٌ وإعجابُ
والصخرُ والحجرُ الملثومُ جانبهُ
كلاهما لاعتمار الخلق محرابُ
نفى من القدس صلباناً كما نُفيت
من بيت مكّة أَزلامٌ وأَنصابُ
الدهرُ ينصرني ما دام ينسبني
لخدمة الناصر المنصور نسّابُ
بطاعة النّاصر بن المستضيء أبي ال
عباس أحمد للأَيام أصحابُ
قصائد مختارة
عجبت إذ زارت على خفية
صلاح الدين الصفدي عجبت إذ زارت على خفيةٍ من أعلم الواشي بمسراها
أيها الناظرون هذا خيالي
المنفلوطي أيها الناظرون هذا خيالي فيهِ رمزٌ بالاعتبارِ جديرُ
بينما كان فتى المستقبل
إلياس أبو شبكة بَينَما كانَ فَتى المُستَقبَل سائِراً بَينَ غياضِ الجَبلِ
ما بال شهب الظلام حاكية
ابن فركون ما بالُ شُهْب الظّلامِ حاكيةً شُهْبَ جِيادٍ ثَنَتْ أعِنَّتَها
دار في الكأس عقيق فجرى
أبو هلال العسكري دارَ في الكَأسِ عَقيقٍ فَجَرى واطِفُ الدُرِّ عَلَيهِ فَطَفَح
تغرب ولا تحفل بفرقة موطن
ابن رشيد السبتي تَغرّب وَلا تحفل بِفُرقة مَوطن تَفُز بِالمُنى في كُلّ ما شئت مِن حاج