العودة للتصفح الخفيف الطويل الرمل الكامل الطويل
ورازقي مخطف الخصور
ابن الروميورازقيٍّ مَخْطَفِ الخُصورِ
كأنهُ مخازن البلّورِ
قد ضُمِّنَتْ مِسكاً إلى الشطور
وفي الأعالي ماءُ ورد جُوري
لم يُبق منه وهَجُ الحَرور
إلا ضياءً في ظروف نور
لو أنه يبقَى على الدهور
قرّط آذان الحسان الحور
بلا فريد وبلا شذور
له مذاق العسل المَشور
ونكهة المسك مع الكافور
ورقَّة الماء على الصدور
وبَردُ مسِّ الخَصِر المقْرور
باكرتهُ والطير في الوكور
وعُذَر اللذات في البكور
بفتية من ولد المنصور
أملأَ للعين من البدور
حتى أتينا خيمة الناطور
قبل ارتفاع الشمس للذُّرور
فانقضَّ كالطاوي من الصقور
بطاعة الراغب لا المجبور
والحر عبد الحلَب المشطور
حتى أتانا بضروعٍ خور
مملوءة من عسل مخصور
والطّلُّ مِثلُ اللؤلؤ المنثور
من ناقعٍ فيها ومن مَحدُور
ثم جَلَسْنا مجلسَ المحبور
على حِفافيْ جَدولٍ مَسْجور
أبيضَ مثل المُهْرَقِ المنشور
أو مثل متن المُنصُل المشهور
يَنسابُ مِثلَ الحيَّة المذعور
بين سماطَيْ شجرٍ مَسْطُور
ناهيك للعُنقود من طَهور
فنِيلت الأوطارُ في سرور
وكُلُّ ما نَقضي من الأمور
تَعِلةٌ عن يومنا المنظور
ومتعةٌ من مُتع الغرورِ
قصائد مختارة
عشت تعلو طود المعالي وترقى
الأبله البغدادي عشت تعلو طود المعالي وترقى يا جواد بذ الأجاود سبقا
على ذي منار تعرف العين متنه
عدي بن الرقاع عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العَينُ مَتنَهُ كَما تَرِفُ الأَضيافُ دارُ المُقَطَّعِ
من مجيري من رديني قده
الباجي المسعودي مَن مُجيري مِن رُدَيني قَدّه زُجُّهُ شيءٌ يُسمّى بِالزَجَج
الجد للمجد الطريف طريق
حفني ناصف الجدّ للمجد الطريف طريقُ والعلم إن سُدَّ الطريقُ رفيقُ
لست جريحاً
بندر عبد الحميد إنني جريح كسفينة أنظر إلى الطيور
يعيرني أمي رجال لا أرى
المتلمس الضبعي يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى أَخا كَرَمٍ إلِاّ بِأَن يَتَكَرَّما