العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الطويل الطويل
وذي راحة مثل صوب الغمام
البحتريوَذي راحَةٍ مِثلَ صَوبِ الغَما
مِ لَيسَ لَهُ في العُلا مُؤنِسُ
تَحَمَّلَ نَحوَ بِلادِ الشَآ
مِ يَحمِلُهُ مَهمَهٌ أَملَسُ
إِذا مَجَّهُ بَلَدٌ بَسبَسُ
تَلَقَّمَهُ بَلَدٌ بَسبَسُ
أَقولُ لَهُ عِندَ تَوديعِنا
وَكُلٌّ بِحاجَتِهِ مُبلِسُ
لَئِن قَعَدَت عَنكَ أَجسامُنا
لَقَد سافَرَت مَعَكَ الأَنفُسُ
قصائد مختارة
ريح شوق للبين كانت سموما
الخبز أرزي ريحُ شوقٍ للبَين كانت سَموما ثم عادت عند اللقاء نسيما
وعلوي الجمال إذا تبدى
أبو العباس الجراوي وعلويُّ الجمالِ إذا تبدى أراك جبينُهُ بدراً أنارا
ما قربوا إلا لبين نوقا
الشريف المرتضى ما قرّبوا إِلّا لبينٍ نوقا فاِحبِسْ دموعاً قد أصَبْنَ طريقا
مرفأ
ملك عبد العزيز لم يزل في المواني البعيدة مرفأُ
أرى كل قوم ينسل اللؤم عندهم
زياد الأعجم أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم وَلُؤم بَني حَبناءَ لَيسَ بِناسِلِ
وقال رجال لو تعرضت للغنى
صريع الغواني وَقالَ رِجالٌ لَو تَعَرَّضتَ لِلغِنى سَبيلاً فَإِنَّ المَرءَ مِثلَكَ ذو وَفرِ