العودة للتصفح
وذات مطر
أمل أبو سعدحملتُ مظلةَ شوقي ..وسِرتُ...
كمجنونةٍ تحت نزفِ السماءْ
يهدهدني الحبُّ بين يديهِ....
يقلّبُ قلبي الأسيرَ لديهِ...
وينثرُ شَعري وشِعري عليهٍ ..
يسلّمني عنوةً للطريقْ ..
وينكرني الدرب حين التلاقي ..
فكلُّ الوجوه بقايا انتماءْ....
وكل العناق لجوءٌ ونزحٌ...
ورفض الخيام طقوس الولاءْ ..
وكل الحواجز باعتكَ ..حتى....
وجدتَ وجودَكَ دون ثمنْ ..
فلا قادرُ أنتَ أن تستقرَّ...
ولا أن تعود... لحضن الوطنْ ...