العودة للتصفح المتقارب البسيط الطويل الطويل البسيط الوافر
ودير أنخنا في قرارته العيسا
لسان الدين بن الخطيبودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسا
بحِلّةِ رُهْبانٍ إلاهُهُمُ عِيسا
عُكوفٍ علَى التِّمْثالِ يستَلِمونَهُ
ويُعْنَوْنَ بالإنْجيلِ حِفْظاً وتَدْريسا
زَعَقْنا بهِمْ بعْدَ العَشيِّ فهَيْنَموا
كأنّا ذَعَرْنا غابَة منْهُ أو خيسا
وقُلْنا بَنو سُبْلٍ جَوانِحُ للقِرَى
فقالَ زَعيمُ القوْمِ رحْباً وتأنيسا
فقُلْنا هَواءُ الشّامِ غالَ نُفوسَنا
فهَلْ لكَ في شيءٍ يُنَفِّسُ تَنْفِيسا
فقال أخَمْرٌ وهْيَ شيْءٌ محرَّمٌ
علَيْكُمْ لبِئْسَ المسْلِمونَ إذَنْ بِيسا
فقُلْنا دعِ الإنْكارَ إنّا عِصابَةٌ
يُطيعُونَ فيما تشْتَهي النّفْسُ إبْلِيسا
فقامَ يجُرُّ المِسْحَ ثمّ أتَى بِها
فأبْصَرْتُ كيواناً تَناوَلَ برْجِيسا
وصارَفْتُهُ فِيها لُجَيْناً بعَسْجَدٍ
فناوَلَني كأساً وناولْتُهُ كِيسا
وللهِّ منْ عيْشٍ نَعِمْنا بلَهْوِهِ
حمِدْنا بهِ منّا مَقيلا وتعْريسا
قصائد مختارة
إذا النعم السابغات التي
عبد المحسن الصوري إذا النِّعمُ السابِغاتُ التي عددت مع الناسِ في شُكرِها
مالي وللشعر أبقيه لطالبه
ولي الدين يكن مالي وللشعر أبقيه لطالبه وصيري حصتي في مرسل الشعر
يذكرني بالغور ما لست أنساه
محمد بن حمير الهمداني يُذكّرني بالغور ما لستُ أنساه نسيمٌ سرى أحْببْ إليَّ بمسراه
إذا ما اطلعنا من ثنية لفلف
أرطأة بن سهية إذا ما اطلعنا من ثنية لفلف فخبر رجالا يكرهون إيابي
حتام ألقى جيوش اليأس والأمل
صالح مجدي بك حتام أَلقى جُيوش اليَأس وَالأَملِ وَأَمزج العلم في الهَيجاء بِالعَملِ
بسم اللَه مولانا ابتدينا
أبو بكر العيدروس بسم اللَه مولانا ابتدينا ونحمده على نعماه فينا