العودة للتصفح

ودنت ساعة الوداع فقلنا

أحمد تقي الدين
ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا
ليتَ يومَ الوَداعِ كان قصِيّا
يا أَخاً راحِلاً تودِّعُه العَينان
جبراً والقلبُ يبقى عصيّا
قد بَلوناكَ صاحباً فرأيناكَ
مُقيماً على الولاءِ مطيَّا
وصحبناكَ في القضاءِ فأَلفيناكَ
حُراً منزَّهاً أَلْمعِيَّا
كنتَ ما بيننا وعُدتَ إلينا
وستنأَى عَرفاً جميلاً ذكِيَّا
وستبقى كما عرفناك تزدادُ
مع العُمْرِ جودةً كالحُمَيَّا
فسلامٌ عليكَ من قلبِ خلّ
ليس يَنسى ولاكَ ما دام حيَّا
قصائد فراق الخفيف حرف ي