العودة للتصفح الوافر الطويل المتقارب الطويل الطويل
ودجنة كالنقس صب على الثرى
ابن حمديسوَدُجُنّةٍ كالنِّقْس صُبّ على الثرى
مَزّقْتُ منها بالسّرَى جلبابا
زرتُ الحبائبَ والأعادي دونها
كضراغمٍ تُذكي العيونَ غضابا
ووطئتُ دونَ الحيّ نارَ عداوةٍ
لو كان واطئَها الحديدُ لذابا
بهوىً أشابَ مفارقي ولوَ انّه
يُلْقى على شرخ الشبابِ لَشابا
في مَتْنِ ناهبَةِ المدى يجري بها
عِرْقٌ تمكّنَ في النّجار وطابا
بزَبرجديّاتٍ إذا عَلَتِ الصّفا
وَقَعَتْ بواطنُها عليه صلابا
ونكادُ نَشْرَبُ من تَسامي جيدها
ماءً تسوقُ بهِ الرّياحُ سَحَابا
ذعرتْ غرابَ الليلِ بي فكأنّني
لأصِيدَهُ منها ركبتُ عُقابا
ومُصاحبي عضبٌ كأنّ فِرْنَده
نَمْلٌ مصاحبةٌ عليه ذبابا
فكأنّ شمساً في تألّقِ مائِهِ
مَجّتْ عليه مَعَ الشّعاعِ رُضَابا
والصّبح قَد دفَعَ النّجوم عُبَابه
كأنّهُ سيلٌ يَسُوقُ حبابا
قصائد مختارة
سألت أبا عليكم نوالا
أبو الفتح البستي سألتُ أبا عَلِيِّكُمْ نوالا فقبلَ تمامِ مسألتي نوى لا
ألا غب إهداء السلام تحية
ابن النقيب ألاَ غِبَّ إِهداء السلام تحيةً كعَرْفِ الشذا العطري بَلْ هي أعطر
للصب بعدك حالة لا تعجب
برهان الدين القيراطي للصب بعدك حالة لا تعجب وتتيه من صلف عليه وتعجب
إذا عابك المرء بغيا عليك
الأحنف العكبري إذا عابك المرء بغيا عليك وأفحش في قوله واستمر
لقد طمح الجفن السقيم الى الحشا
ابن ميمون القرطبي لَقَد طَمَحَ الجَفنُ السَّقيمُ إِلى الحَشا فَأَلبَسَهُ مِن دائِهِ ما تَلَبَّسا
لعنتم جميعا من وجوه بليدة
ابن لنكك لعنتم جميعا من وجوه بليدة تكنفهم جهل ولؤم فأفرطا