العودة للتصفح السريع البسيط الوافر البسيط الطويل الكامل
وحي أناخوا في المنازل باللوى
أبو هلال العسكريوَحَيٍّ أَناخوا في المَنازِلِ بِاللِوى
فَصاروا بِهِ بَعدَ القَطينِ قَطينا
إِذا اِختَلَفوا في الدارِ ظَلَّت كَأَنَّها
تُبَدِّدُ فيها الريحُ بَرزَ قُطونا
إِذا طَرَقوا قَدري مَعَ اللَيلِ أَصبَحَت
بَواطِنُها مِثلَ الظَواهِرِ جونا
لَهُم نَظرَةُ يُمنى وَيُسرى إِذا مَشَوا
كَما مَرَّ مَرعوبٌ يَخافُ كَمينا
وَيَمشونَ صَفّاً في الدِيارِ كَأَنَّما
يَجُرّونَ خَيطاً في التُرابِ مَنينا
فَفي كُلِّ بَيتٍ مِن بُيوتِيَ قَرِيَةٍ
تَضُمُّ صُنوفاً مِنهُمُ وَفُنونا
فَيا مَن رَأى بَيتاً يَضيقُ بِخَمسَةٍ
وَفيهِ قُرَيّاتٍ يَسَعنَ مِئينا
قصائد مختارة
سلطاننا الأشرف في بذله
الشهاب المنصوري سلطاننا الأشرف في بذله وعدله قد جمع الفضلا
طاف الخيال علينا ليلة الوادي
عبيد بن الأبرص طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الوادي لِآلِ أَسماءَ لَم يُلمِم لِميعادِ
تميس الدولة الغراء تيها
الحيص بيص تميسُ الدولةُ الغَرَّاءُ تيهاً وقطْبُ الدين فارسُها الهُمامُ
بالشاعرين نحيي ندوة الأدب
الشاذلي خزنه دار بالشاعرين نحيي ندوة الأدب ولنحيي بالشعر أسواقا إلى العرب
ذد الدمع حتى يظعن الحي إنما
قيس بن الملوح ذُدِ الدَمعَ حَتّى يَظعَنَ الحَيُّ إِنَّما دُموعَكَ إِن فاضَت عَلَيكَ دَليلُ
هنئت عبد الله فيما نلته
حنا الأسعد هُنّئت عبد الله فيما نلتَهُ برضىً من الأبوين ليس يزولُ