العودة للتصفح الكامل الوافر السريع الطويل الطويل البسيط
وحياتكم في عزكم وهواني
الشاب الظريفوَحَياتِكُمْ في عِزِّكُمْ وَهَواني
قَسَماً بِهِ الشَّانِي يُعَظِّمُ شَاني
يا سَاكِني نُعْمان ما عُرِفَ الهَوَى
لَوْلاكُمُ يَا سَاكِني نُعْمانِ
سَلَّتْ ظِباؤُكُمُ الظُّبَى مِنْ أَعْيُنٍ
إِنْسَانُهَا طِيبَ الكَرى أَنْسَانِي
هَلَّا رَعينَ عُهُودَنَا يَوْمَ النَّوَى
وَالرَّعْيُ مَنْسُوبٌ إلى الغِزلانِ
وَبِمُهْجَتِي وَسْنَانَ يَسْطُو قَدُّه
وَاللَّحْظُ مِنْهُ بِذَابِلٍ وَسْنَانِ
بِاللّهِ يَا أَعْطافَهُ وَنُهودَهُ
مَنْ أَنْبَتَ الرُّمَّانَ في المُرَّانِ
جَمْرَانِ مِنْ وَجْدِي بِهِ وَصُدُودِه
جَعلا دُمُوعيَ فيهِ كالمَرْجَانِ
وَبِوجْنَتَيْهِ وَعَارِضَيْهِ بُرُوق مَنْ
نَظرتْ لَواحظُهُ لَهُ مَرْجَانِ
عَجَبي لِثُعبانٍ يَجُولُ عَلى نَقَا
أَرْدَافِهِ في الحُبِّ كَيْفَ حَوَانِي
وَلِعاذِليَّ وَقَدْ بَدا في خَدِّه
مِنْ خَطِّهِ لامَان لِمْ لامَاني
قصائد مختارة
من الأمرا الشهابيين غصن
إبراهيم اليازجي مِن الأُمرا الشهابيين غُصنٌ ثَوى في اللَحدِ مِعطَفُهُ النَضيرُ
فإن أهلك فقد أورثت خيرا
خنيس بن الحداء فَإِنْ أَهْلِكْ فَقَدْ أَوْرَثْتُ خَيْراً وَقَدْ أَعْظَمْتُ وَصْلَ بَنِي هِلالِ
وفارق المسكين أوطانه
ابن الوردي وفارقَ المسكينُ أوطانَهُ وملْكَهُ ممتحناً بالمرضْ
على نهر سل في دجى الليل من رأى
ابو الحسن السلامي على نهر سل في دجى الليل من رأى كواكبه زهراً تأمل ام زهرا
أتنكر نبذ الصبح في ما تحاوله
شكيب أرسلان أَتُنكِرُ نَبذَ الصُبحِ في ما تُحاوِلُهُ بِعَذلٍ وَباكي العَينِ جارَت عَواذِلُهُ
ولما أراد الله أن الهدى يحيى
ابن المُقري ولما أراد الله أن الهدى يحيى ثنى الملك عن هذا وقلده يحيى