العودة للتصفح الكامل المتقارب المديد السريع
وجوه شقائق تبدو وتخفى
الصنوبريوجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفى
على قُضُبٍ تميدُ بهنَّ ضَعْفا
تراها كالعذارى مُسبِلاتٍ
عليها من جميمِ النبت سَجفا
تنازعتِ الخدودِ الحمرَ حُسناً
فما إِن أخطأت منهنَّ حرفا
إذا طَلَعتْ أَرَتْكَ السُّرجَ تُذكى
وإن غَرَبتْ أرتك السُّرجَ تطفا
تُخالُ إذا هي اعتدلت قياماً
زجاجاتٍ مُلِئن الخمرَ صِرْفا
إذا ما جمَّشتْها الريحُ أومَتْ
لتقبيل الخدود حياً وظرفا
يُجَنُّ بهنَّ زهرُ الرَّوض عُجباً
إذا ما زهرهُنَّ بهنَّ حَفَّا
فما تألو أقاحيهنَّ ضِحْكاً
وليس يُغضُّ نرجسهنَّ طَرْفا
وما ينفكُّ سُوسنُهنَّ يُصغي
بآذانٍ جَفَت قُرطاً وَشِنْفا
أَبيتُ فما أكفُّ عن التصابي
بهنَّ وكيف يَحسُننُ أن أَكفّا
قصائد مختارة
أين «ليلاي»
محمد العيد آل خليفة أين (ليلاي) أينها حيل بيني وبينها
ما للغواني وهو لون خدودها
لسان الدين بن الخطيب ما للغَوانِي وهْوَ لوْنُ خُدودِها يَجْزَعْنَ منْ لأْلائِهِ المُتألِّقِ
أوصي بني وأعمامهم
عبيد بن الأبرص أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم بِأَنَّ المَنايا لَهُم راصِدَه
لا أعد العيش ما وقعت
الأحنف العكبري لا أعدّ العيش ما وقعت دونه نفسي على خجل
لا تجزعن بقلبك المفتون
ابن قسيم الحموي لا تجزعن بقلبك المفتون وتوق من حدق الظباء العين
انظر إلى المنظرة الناضرة
ابن سناء الملك انظر إِلى المنْظَرَةِ النَّاضِرَةْ تزهو مثل الزَّهرةِ الزَّاهِرهْ