العودة للتصفح

وجوه شقائق تبدو وتخفى

الصنوبري
وجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفى
على قُضُبٍ تميدُ بهنَّ ضَعْفا
تراها كالعذارى مُسبِلاتٍ
عليها من جميمِ النبت سَجفا
تنازعتِ الخدودِ الحمرَ حُسناً
فما إِن أخطأت منهنَّ حرفا
إذا طَلَعتْ أَرَتْكَ السُّرجَ تُذكى
وإن غَرَبتْ أرتك السُّرجَ تطفا
تُخالُ إذا هي اعتدلت قياماً
زجاجاتٍ مُلِئن الخمرَ صِرْفا
إذا ما جمَّشتْها الريحُ أومَتْ
لتقبيل الخدود حياً وظرفا
يُجَنُّ بهنَّ زهرُ الرَّوض عُجباً
إذا ما زهرهُنَّ بهنَّ حَفَّا
فما تألو أقاحيهنَّ ضِحْكاً
وليس يُغضُّ نرجسهنَّ طَرْفا
وما ينفكُّ سُوسنُهنَّ يُصغي
بآذانٍ جَفَت قُرطاً وَشِنْفا
أَبيتُ فما أكفُّ عن التصابي
بهنَّ وكيف يَحسُننُ أن أَكفّا
قصائد غزل الوافر حرف ف