العودة للتصفح الطويل الخفيف الرجز
وجودك فضل للزمان وجود
خليل اليازجيوُجودُك فَضلٌ للزَمان وَجودُ
علينا ففينا دائماً لكَ عيدُ
وَما العيد الّا أَن يهنئَ نَفسَهُ
مُهَنّا بأَيّامٍ عليهِ تَعودُ
وَقَد طالَما هنّا بك الشَرقُ نفسَهُ
وانَّ المهني نفسَهُ لَسَعيدُ
لك الفضل لا يحتاج فينا لشاهدٍ
والّا فكُلُّ العلَمينَ شهودُ
تجرَّدتَ عَن دُنياك معتزلاً لها
وَلَستَ سوى وجه الالِه تُريدُ
وَلكنَّها لم تَرضَ عنك تجرُّداً
فوافَتك عَن شَوقٍ وانت بَعيدُ
وَأَهدتك ما فيها من المجد والعُلى
كَزائرَةٍ منها اليك وُفودُ
وَمثلُك أَسمى رتبةً من حُطامها
ولكن بِما يَقنو الكَريمُ يَجودُ
فخرتَ بها وُسمَ الملوك دلالةً
على ذاك لا شيءٌ هناك جَديدُ
رفعتَ لنا شأناً الى الاوج واصلاً
على اننا بَيتٌ وانت عَمودُ
أَخو همَّةٍ لا تنثني في ملَّمةٍ
واسياف عَزمٍ ما لهنَّ غمودُ
لَقَد شَمِلَ الشَرقَ اعتنآؤُكَ كُلَّهُ
تَدور على أَنحآئِهِ وَتَرودُ
فانتَ كَشَمسٍ يشمَل الارضَ نورُها
وَغيثٍ عليها بالحَياءِ يَجودُ
قصائد مختارة
ليت الأمير أطاعني فشفيته
الحكم بن عبدل الأسدي ليت الأمير أطاعني فشفيته من كل من يكفي القصيد ويلحن
خلي ركابك
محمد مهدي الجواهري خلّي ركابَكِ عالقاً بركابي قِصَرُ الطريقِ يُطيلُ في أَتعابي
ورجاء سيف الدولة الشرف الذي
الببغاء ورجاء سيف الدولة الشرف الذي يتقاصر التفصيل عن تفصيله
فعلت هذه الجفون الضواري
الأرجاني فَعلَتْ هذِه الجفونُ الضَّواري بقلوبِ الرجالِ فِعْلَ القَماري
لا تعجبوا ان طار قلبي في الهوى
خليل اليازجي لا تعجبوا ان طارَ قَلبي في الهَوى اذ انَّها قد أَودعتهُ نارا
البئر المهجورة
يوسف الخال عرفتُ “إبراهيمَ”، جاريَ العزيزَ، من زمانٍ، عرفتُه بئرًا يفيض ماؤُها