العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل البسيط الكامل البسيط
وجد الفؤاد بزينبا
علية بنت المهديوُجدُ الفُؤادِ بِزَينَبا
وَجداً شَديداً مُتعِبا
أَصبَحتُ مِن وَجدٍ بَها
أُدعى شَقِيّاً مُنصَبا
وَلَقَد كُنّيتُ عَنِ اِسمِها
عَمداً لِكَي لا تَغضَبا
وَجَعلتُ زَينَبَ سُترَةً
وَأَتَيتُ أَمراً مُعجِبا
قالَت وَقَد عَزَّ الوِصا
لَ وَلَم أَجِد لِيَ مَذهَبا
وَاللَهِ لا نِلتَ المَوَ
دَّةَ أَو تَنالَ الكَوكَبا
قصائد مختارة
حمدت إلهي والزمان ذممته
الثعالبي حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
خانت جفوني لما لم تفض بدمي
ابن سناء الملك خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِي لكن وَفَى الجِسْم لما فَاضَ بالسَّقَمِ
هدأ المخيم واطمأن المضجع
أحمد محرم هدأ المخيَّمُ واطمأنَّ المضجعُ وأبى الهدوءَ الصَّارِخُ المتوجِّعُ
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا