العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الخفيف الطويل الوافر
وجدنا خلال أبي صالح
البحتريوَجَدنا خِلالَ أَبي صالِحٍ
شَبائِهَ ما شِدنَ مِن مَجدِهِ
حَوى عَن أَبيهِ الَّذي حازَهُ
أَبوهُ المُهَذَّبُ عَن جَدِّهِ
عَفافٌ يَعودُ عَلى بَدإِهِ
وَهَديٌ يَسيرُ عَلى قَصدِهِ
فَأَيُّ عُلاً لَم يَنَل فَخرَها
وَجَزلٍ مِنَ النَيلِ لَم يُسدِهِ
هُوَ الغَيثُ يُنهَلُّ في صَوبِهِ
دِراكاً وَيَعذُبُ في وِردِهِ
لَقَد عَلِقَت مِنهُ آمالُنا
بِحَبلِ غَريبِ النَدى فَردِهِ
مُنانا وَحاجَتُنا أَن يَعِز
زَ وَأَن يَمنَعَ اللَهُ مِن فَقدِهِ
أَبا صالِحٍ أَنتَ مَن لا يَدَل
لُ يَومَ الفَعالِ عَلى نِدِّهِ
فَذاكَ البَخيلُ مِنَ النائِباتِ
وَصَرفِ اللَيالي وَلا تَفدِهِ
أَتَصطَنِعُ اليَومَ أُكرومَةً
إِلى مُثمِرٍ لَكَ مِن وُدِّهِ
فَقَد شارَفَ النُجحَ مِن سَيِّدٍ
إِذا جادَ بِالعُرفِ لَم يُكدِهِ
وَأَمرُ أَبي الفَضلِ في حاجَتي
بِما فُزتَ بِالشَطرِ مِن حَمدِهِ
فَمِن عِندِكَ القَولُ مُستَأنِفاً
لِتَقتَبِلَ الفِعلَ مِن عِندِهِ
قصائد مختارة
بي من جوى التبريح اشفاق
الملك الأمجد بي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُ فهل لدائي منه اِفراقُ
نعم نعم حدثتني وهي صادقةٌ
محمد بن صالح المنتفقي نعم نعم حدثتني وهي صادقةٌ ظنونُ قلبي وقالت لي تيقن بذا
وداع دعا باسم الصلاح وبالتقى
محمد توفيق علي وَداعٍ دَعا بِاِسمِ الصَلاحِ وَبِالتُقى وَلِلفَجرِ تاجٌ بِالجُمانِ مُرَصَّعُ
يا مكثرا من ذم كل ذميم
أحمد الكيواني يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم أَبدأ بِنَفسِكَ قَبل كُل مَلومِ
تعرضن للشمس المضيئة جهرة
زكي مبارك تعرضن للشمس المضيئة جهرة وأهدينها الأجساد بطنا إلى ظهر
يئست من الحذية أم عمرو
أبو قلابة الهذلي يَئِستُ مِنَ الحَذِيَّةِ أُمَّ عَمرٍو غَداةَ إِذ اِنتَحَوني بِالجَنابِ