العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الكامل المجتث الهزج
وبالقفر دار من جميلة هيجت
الأحوص الأنصاريوَبِالقَفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت
سَوالِفَ حُبٍّ في فؤَادِكَ مُنصِبِ
وَكانَت إِذا تَنأَى نَوىً أَو تَفَرَّقَت
شِدادُ الهَوى لَم تَدرِ ما قَولُ مِشغَبِ
أسيلَةُ مَجرَى الدَمعِ خُمصانَةُ الحَشا
بَرودُ الثَنايا ذاتُ خَلقٍ مُشَرعَبِ
تَرى العَينُ ما تَهوى وَفيها زيادَةٌ
مِنَ الحُسنِ إِذ تَبدو وَمَلهىً لِملعِبِ
قصائد مختارة
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
ما كان علمي بالبرغوث ان له
أبو المحاسن الكربلائي ما كان علمي بالبرغوث ان له علم الصياغة في حسن واتقان
اشرب على مطر المصيف
ابن نباتة السعدي اشربْ على مطرِ المصيفِ ووميضِ برقٍ كالسيوفِ
الطبيعة تلعب بي
سعدي يوسف هاأنتذا حِــلٌّ بهذا البلدْ طقسٌ شــتائيٌّ ، ويومٌ أحَــدْ ? ما أقربَ الجنّــةَ !
يا قوم إني مرزا
ابن المعتز يا قَومُ إِنّي مُرَزّا وَكُلُّ حُرٍّ مُرَزّا
إلى نار سوى نار
المكزون السنجاري إِلى نارٍ سِوى نارِ كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو