العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
وبالجبل الأمين يمين ربي
محيي الدين بن عربيوبالجبلِ الأمين يمينُ ربي
قد أودعه به الروحُ الأمينُ
إلى أن جاء إبراهيم يبني
مكان البيتِ ناداه الأمين
لديّ وديعةٌ حُبستْ زماناً
مطهَّرةٌ يقالُ لها اليمينُ
فخذها يا خليلَ الله تربحْ
فهذا السوقُ والثمن الثمينُ
وكبِّر واستلم واسجدْ وفبِّل
ليشرقَ عن سجدتِك الجبينُ
وقل هذي اليمينُ يمينُ ربي
وإني الواله الدَّنِف الحزينُ
ينادي من طباقِ القرب عبدي
أتاك الجدُّ والعزُّ المكين
ولبتك المشاعرُ والمساعي
وقال بفضلِك البلد الأمين
ألا أيها الحجرُ المعلَّى
تغيَّرَ وجهُكَ الغضُّ المصون
سوادُك من سويدا كلِّ قلبٍ
ويبسك من قساوتها يكون
يهون عليَّ فيك سوادُ عيني
إذا بخِلتْ بأسودها العيونُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ