العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر السريع الكامل
وا طول أشواقي إلى الوادي!
فوزي المعلوفوَا طُولَ أَشْوَاقِي إِلَى الوَادِي!
وَادِي الهَوَى وَالحُسْنِ وَالشِّعرِ
مَلْهَى صِبَايَ وَمَهدِ مِيلَادِي
وَعَسَى يَكُونُ بحِضْنِهِ قَبْرِي
***
والكَرْمُ يَكْسُو سنَى الشَّفَقِ
ألوانَهُ وَيَشِعُّ بِالعِنبِ
فَتَرى بِهِ فِي صُفْرَةِ الورقِ
عَسَلًا بِلُؤْلُؤَةٍ عَلَى ذَهَبِ
***
وَالمَاءُ تَشْعُرُ حِينَ تَشْرَبُهُ
بِقُوًى تَدِبُّ بِهِ إِلَى جَسَدِكْ
لَيْسَ النَّدَى، وَالفَجْرُ يَسْكبُهُ
لِلزَّهرِ، أَعْذَبَ مِنْهُ فِي كَبِدِكْ
***
وَإِلَى الرُّبَى، وَاللَّيْلُ كَلَّلَها
بِسُكُونِهِ المَمْلُوءِ بِالسحْرِ
وَمشى الهَوَى فِيهَا فظلَّلَها
بِمَوَاكِبِ الأحلامِ والشعرِ
***
وَالنَّهْرُ مَا أَحْلَاهُ يَنْتَقِلُ
فِي حِضْنِ حصباءٍ مِنَ الدُّرَرِ!
تَهْوي عَلَيْهِ الشُّهْبُ تَغْتَسِلُ
فِي الليلِ، وَالأنوارُ فِي السحَرِ
***
وَاهًا عَلَى المَاضِي وَأَيَّامِهِ
مَا كَانَ أَسْعَدَهَا وَأَقْصَرَهَا!
فَرَّتْ فِرَارَ لَذِيذِ أَحْلَامِهْ
لَمْ تُبْقِ لِي إِلَّا تَذَكُّرَهَا
***
أَيَّامُ أُنْسٍ مَا أُحَيْلَاهَا
وَأَحَبَّ صُورَتهَا إِلَى فِكْرِي!
قَلْبِي يَذُوبُ جَوًى لِذِكْرَاهَا
فِي أَضْلُعِي، وَمَدَامِعِي تَجْرِي
قصائد مختارة
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحلي بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
يحيينا الهزار على الورود
حنا الأسعد يُحيينا الهزارُ على الوُرودِ فطاب الورد حيّوا للوُرودِ
الضاحك اللاعب بالأمس
جبران خليل جبران الضَّاحِكُ اللاَّعِبُ بِالأَمْسِ بَاتَ صرِيعاً فَاقِدَ الأُنْسِ
ليه طبعك صبح مقلوب
أحمد فضل القمندان قل لي بس ياسيدي طبعك ليه صَبَحْ مقلوب قل لي ايه جرى هيا سامحني ونا باتوب
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ