العودة للتصفح

واها لدجلة والعراق

محمد توفيق علي
واهاً لِدجلَةَ وَالعِراقِ
وَظِبائِهِ السُمرُ الرِشاقِ
وَسَقى ثَرى بَغدادَ مُضـ
ـطَرِبُ الحَشا ثَرُّ المَآقي
مُلقٍ عَلى ساحاتِها
أَوراقه سَمحُ الخَلاقِ
وَوَقى الجَزيرَةَ وَالمَها
مِن كارِثاتِ الدَهرِ واقِ
وَبِمُهجَتي القَمَر الَّذي
عَيناهُ أَحكَمَتا وِثاقي
وَدَّعتُهُ وَرَجَعتُ مَجـ
ـروحَ الحَشا دونَ الرِفاقِ
أَطَأُ الثَرى وَكَأَنَّما
أَمشى عَلى البيضِ الرِقاقِ
وَفِدىً لَهُ روحي الَّتي
وَدَّعتُها وَدَمي المراقِ
وَتَقَلُّبي فَوقَ اللَهيـ
ـبِ عَلى الحَشايا وَاِحتِراقي
قَد مِتُّ مِن كَمَدٍ عَلَيـ
ـهِ وَلَوعَةٍ وَجوايَ باقِ
قصائد عامه مجزوء الكامل حرف ق