العودة للتصفح السريع السريع السريع السريع السريع السريع
والله خير الماكرين
أحلام الحسنمالي ومالِ النّاسِ لو أضمروا
حقدًا وإن للودّ قد أظهروا
أمضي وفي دربي بدت نجمةٌ
تهدي النجومَ بل لها تأمرُ
من كان مثلي لم يزل ذاكرًا
ربًّا رحيمًا عادلًا ينظرُ
إن لامني أو شحّني عاذل
شحُّ العذولِ اليومَ أستَصغرُ
الصّدرُ لي والعلمُ لي آيةٌ
سبحانَ من يوحي فهل أبصروا
للّهِ أشكو حاقدًا حاسدًا
لم يرضِهِ أمري وكم يُوغرُ
يا ساعيًا طمسي أنا غيمةٌ
في كلّ حينٍ غيثُها يُمطرُ
تسقي الفراتَ العذبَ من مُزنِها
هيهاتَ هيهاتَ فلا تَقدرُ
همّشتَ لي عِلمًا ولم ترعَهُ
مستأنسًا ظلمًا لهُ تجهرُ
ماخفتَ ربَّ العرشِ في عدلِهِ
خطبٌ عظيمٌ جُلّهُ يَنظرُ
قم صحّحِ الجهلَ ولو ساعةً
علّ الضّميرَ اليومَ يُستحضرُ
أسرَفتَ في ظلمي وعن غايةٍ
لي حوبةٌ من نصرها أظفرُ
لا تَتبعِ الأوهامَ يا عاذلي
إنّ الوهومَ أمرهُ يَخطُرُ
صُبّت على أيّامِهِ لعنةٌ
واللهُ لا يهدي الذي يغدرُ
يا ضامرَ الأحقادِ لن ترتجي
غيرَ المثيلِ مِثلهُ تشعرُ
لا تصنعُ اﻷمجادُ مُستكبرًا
أبشر قريبًا شأنُها يُدثرُ
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك أرقصني حبك يا بصبص والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك وا بأبي أبيض في صفرةٍ كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك بحرمةِ السكر وما كانا عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك أسلفت أسلافك فيما مضى من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً كذلك التفاحُ راحٌ جَمد