العودة للتصفح المتقارب البسيط المتقارب الطويل الطويل
والأمر يدرك عن قدر فكم خطئت
أبو العلاء المعريوَالأَمرُ يُدرَكُ عَن قَدرٍ فَكَم خَطِئَت
نَبلُ المَكيثِ وَصابَ الأَخرَقُ العَجِلُ
وَأَمنُ دُنياكَ مِن جَهلٍ تَوَلُّدُهُ
وَصاحِبُ العَقلِ فيها خائِفٌ وَجِلُ
وَالدَهرُ شاعِرٌ آفاتٍ يَفوهُ بِها
لِلناسِ يُفَكِرُ تاراتٍ وَيَرتَجِلُ
الشَرُّ طَبَعٌ وَدُنيا المَرءِ قائِدَةٌ
إِلى دُناياهُ وَالأَهواءُ أَهوالُ
قصائد مختارة
حرية
عدنان الصائغ قبل أن يكملَّ رسمَ القفصِ فرَّ العصفورُ
بصرت به باكيا ساهيا
الأحنف العكبري بصرت به باكيا ساهيا يقصّص لحيته بالجلم
إن تلقني تلق ليثا في عرينته
العباس بن مرداس إِن تَلقَني تَلقَ لَيثاً في عَرينَتِهِ مِن أُسدِ خَفّانَ في أَرساغِهِ فَدَعُ
للمرء يوم يحتمى قربه
ابو العتاهية لِلمَرءِ يَومٌ يُحتَمى قُربُهُ وَتَظهَرُ الوَحشَةُ مِن أُنسِهِ
أمن ضرطة بالخيزران ضرطتها
أبو جلدة اليشكري أمن ضرطةٍ بالخيزران ضرطتُها تشَدّد منّي دارةً وتلينُ
ألم تر صرف الدهر في آل برمك
دعبل الخزاعي أَلَم تَرَ صَرفَ الدَهرَ في آلِ بَرمَكٍ وَفي اِبنِ نَهيكٍ وَالقُرونِ الَّتي تَخلو